الانتخابات الأميركية

هذه توقعات معهد ديمقراطي تنبأ بفوز ترمب 2016

قال 68% إن مرض ترمب بكورونا لن يؤثر على تصويتهم لصالحه

نشر في: آخر تحديث:

أظهر الاستطلاع الشهري لمعهد الديمقراطية لصالح صحيفة "صنداي إكسبريس" حول الانتخابات الرئاسية الأميركية أن الرئيس، دونالد ترمب، لا يزال في طريقه للفوز بالرئاسة بنسبة 46% مقارنة بمنافسه الديمقراطي، جو بايدن، والذي حصل على نسبة 45%. لكن تقدم ترمب الإجمالي انخفض بنقطتين منذ الاستطلاع الأخير في سبتمبر.

واكتمل الاستطلاع بعد أنباء عن إصابة الرئيس ترمب وزوجته ميلانيا بفيروس كورونا. وقال 68% إن المرض لن يؤثر على تصويتهم، بينما أفاد 19% أنهم "أكثر ميلا" لدعم ترمب، و13% فقط "أقل احتمالا".

وقال ما يقرب من الثلثين إنهم شعروا بالتعاطف والقلق تجاه الرئيس. وبشكل حاسم، لا يزال ترمب يتقدم في الولايات المتأرجحة الرئيسية، بما في ذلك فلوريدا وأيوا وميتشيغان ومينيسوتا وبنسلفانيا وويسكونسن، بفارق 4%، بنسبة 47% و43% لبايدن. وهذا يعطي الهيئة الانتخابية المتوقعة 320 لترمب و218 لبايدن.

وفي حين أن استطلاعات الرأي الأخرى تظهر تقدم بايدن، فإن معهد الديمقراطية، الذي توقع بشكل صحيح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وفوز ترمب في عام 2016، ينظر فقط إلى الأشخاص الذين يُعرفون بأنهم من "الناخبين المحتملين" بدلاً من جميع الناخبين المسجلين ويسأل أيضًا عما يسمى بظاهرة التصويت الخجول. وهذا يدل على أن 77% من مؤيدي ترمب لن يعترفوا بذلك للأصدقاء أو أفراد الأسرة.

وبعد أول مناظرة سيئة في الانتخابات، قال 32% إن ترمب فاز، و18% ذكروا أن بايدن فاز، لكن نصف المشاركين في الاستطلاع اعتقدوا أنه تعادل، وقال أكثر من 7 من كل 10 إن ذلك لم يحدث فرقًا في كيفية تصويتهم.

ولا يزال القانون والنظام هو القضية الأولى في الانتخابات، بعد أعمال الشغب المرتبطة بحركة حياة السود، حيث اعتبر 32% أنها مصدر قلقهم الأول ومع ذلك، فإن الاقتصاد يحوز على نسبة 30% من قلق الناخبين، وخاصة مع استمرار آثار فيروس كورونا في الظهور.

ويتفوق ترمب على بايدن في الاقتصاد، حيث يعتقد 70% أن الاقتصاد يتعافى، و60% إلى 40% يثقون في الرئيس ترمب أكثر من بايدن في هذه القضية.

في غضون ذلك، يكشف الاستطلاع أن بايدن لديه "مشكلة واقعية" في قضية العدالة الجنائية. وردا على سؤال حول من كان له تأثير أكثر إيجابية على العدالة الجنائية، قال 41% ترمب، مقابل 18% فقط لصالح بايدن.

وعلق مدير معهد الديمقراطية، باتريك باشام: "عندما يهزمك نجم تلفزيون الواقع في استطلاع حول سؤال سياسي مهم، فأنت تعلم أن حملتك بها مشكلة. حيث وجدنا ضعف عدد الناخبين الذين يمنحون كيم كارداشيان الفضل في تعزيز قضية إصلاح العدالة الجنائية - وهي قضية مهمة بشكل خاص بين الناخبين السود - مقارنةً بمساهمة بايدن".

وتابع "موقف كل من ترمب وبايدن بشأن هذه القضية المحددة يلخص مشكلة الأخير في هذه الانتخابات، حيث يتراجع الحماس لترشيحه بين الناخبين ذوي الأصول الإفريقية. وللتغلب على ترمب، يحتاج بايدن إلى تسعة من كل 10 أصوات من الأميركيين ذوي الأصول الإفريقية، ولكن وضع باين الحالي يتيح له الفوز بـ 8 أصوات من كل 10 منهم، مع استعداد اثنين من كل عشرة لدعم ترمب، وقد يكون إقبال السود عموما ضعيفا في أحسن الأحوال".

وحصل ترمب على نسبة 18% من أصوات الناخبين ذوي الأصول الإفريقية في هذا الاستطلاع وهو رقم مرتفع مقارنة بعام 2016، حيث حصل ترمب على دعم 10% منهم.