ترمب يشارك مشاهد تخريب.. "على الأف بي آي ملاحقتهم"

نشر في: آخر تحديث:

عادت مسألة فرض الأمن لتشكل أحد أبرز الملفات التي يركز عليها الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال التمهيد لحملاته الانتخابية، إلى جانب ملفات أخرى بطبيعة الحال في مقدمتها الاقتصاد، وفيروس كورونا، والعلاقة مع الصين وغيرها.

فقد أعاد ترمب عصر اليوم الاثنين، تغريد مجموعة من الفيديوهات القديمة التي التقطت خلال أعمال العنف التي شهدتها بعض الولايات الأميركية، إثر التظاهرات التي اندلعت بعد مقتل المواطن الأميركي الأسود جورج فلويد في مايو الماضي، وراحت تتنقل في بعض المدن الخاضعة لإدارة مسؤولين من الحزب الديمقراطي، وهو ما تلقفه الرئيس الجمهوري مراراً وألمح إليه، معتبراً أن تخاذل حكام بعض الولايات فاقم أعمال الشغب والعنف والتكسير.

وعلق على الفيديوهات قائلاً: "هؤلاء من مؤيدي بايدن، أنصار حركة أنتيفا المتطرفة، على الأف بي آي ملاحقتهم وتوقيفهم الآن".

وفي تغريدة لاحقة، دعا ترمب الذي أعلن، أمس، تعافيه من كورونا بعد إصابته بالفيروس في 2 من الشهر الجاري، مكتب التحقيقات الفيدرالي وسلطات إنفاذ القانون إلى تركيز طاقتهم على أنصار اليسار المتطرف.

وقال: "على مكتب التحقيقات الفيدرالي أن يركز على "أنتيفا" واليسار الراديكالي، أولئك الذين أمضوا الصيف يحاولون إحراق وتخريب المدن الخاضعة لإدارة الديمقراطيين السيئة في جميع أنحاء الولايات المتحدة".

يذكر أن الرئيس الجمهوري لطالما اتهم الديمقراطيين بتشجيع مثل تلك الأعمال التخريبية والشغب الذي شهدته بعض المدن خلال الأشهر الماضية، عبر سعيهم إلى تقليص صلاحيات الشرطة والأمن، وتبرير بعض تلك الأعمال التخريبية التي تخللت التظاهرات أحيانا.