عاجل

البث المباشر

بكين تهاجم واشنطن.. "تقوضون الاستقرار في مضيق تايوان"

المصدر: العربية.نت، وكالات

وسط استمرار تعكر صفو العلاقة بين واشنطن وبكين وتصاعد التوتر بين الأخيرة وتايبه، بعدما أبحرت مدمرة أميركية عبر مضيق تايوان، أعلنت الصين الخميس، أن الولايات المتحدة تقوض السلم والاستقرار في المضيق بشكل خطير.

وقال المتحدث باسم القيادة الشرقية للجيش الصيني، تشانغ تشونهوي، في بيان، إن الجيش الصيني راقب السفينة الأميركية "بيري" بينما كانت تقوم بما وصفته البحرية الأميركية بأنه "عبور روتيني لمضيق تايوان".

موضوع يهمك
?
بعد انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات التي جرت بين لبنان وإسرائيل أمس من أجل ترسيم الحدود البحرية، اعتبر رئيس الوزراء...

نتنياهو: الترسيم مع لبنان يقوض سيطرة حزب الله نتنياهو: الترسيم مع لبنان يقوض سيطرة حزب الله العرب و العالم

كما أضاف تشانغ أنه يجب على الولايات المتحدة وقف تصريحاتها الاستفزازية وتصرفاتها في مضيق تايوان، مؤكداً أن الجيش الصيني سيدافع بكل حزم عن سلامة أراضي البلاد وسيحافظ على السلم والاستقرار في المضيق.

يذكر أن الولايات المتحدة كانت أعلنت أن مدمرة أميركية عبرت، الأربعاء، مضيق تايوان في "مهمة روتينية"، ما أثار غضب الصين التي تؤكد سيادتها على كامل هذا الممر البحري.

مهمة روتينية

وقالت المتحدثة باسم الأسطول الأميركي السابع، الكابتن البحرية ريان مومسن، إن المدمرة قاذفة الصواريخ الموجهة "يو إس إس باري" نفذت في 14 أكتوبر مهمة روتينية في مضيق تايوان، بما يتفق والقانون الدولي، مضيفة في بيان أن "عبور السفينة مضيق تايوان يثبت التزام الولايات المتحدة أن تكون منطقة المحيطين الهندي والهادئ حرة ومفتوحة".

يشار إلى أن البحرية الأميركية تجري بانتظام عمليات لضمان "حرية الملاحة" في المضيق الفاصل بين الصين وتايوان، وهو أمر يثير دوماً غضب بكين.

وتعتبر الصين جزيرة تايوان جزءاً لا يتجزأ من أراضيها، وهي بالتالي ترى في عبور أي سفينة أجنبية المضيق الفاصل بين الصين القارية وجزيرة تايوان انتهاكاً لسيادتها، غير أن واشنطن ومعها عواصم عديدة تعتبر هذا الممر البحري جزءاً من المياه الدولية، مما يعني أن الملاحة فيه مفتوحة أمام الجميع.

توترات شديدة وخلافات

كما يأتي عبور المدمرة الأميركية في وقت تسود فيه العلاقات الأميركية-الصينية توترات شديدة وخلافات عسكرية وتجارية وسياسية. وتنفذ القوات البحرية الأميركية بانتظام عمليات قرب تايوان وفي بحر الصين الجنوبي تأكيداً من الولايات المتحدة على حرية الملاحة في هذه المنطقة وتشكيكاً بسيادة الصين على أنحاء واسعة منها.

وقطعت الولايات المتحدة علاقاتها الدبلوماسية مع تايبيه عام 1979 واعترفت بسيادة بكين على الجزيرة. لكن مع ذلك، لا تزال واشنطن حليفاً رئيسياً لتايبيه ومزودها الرئيسي بالأسلحة، لا بل إنها ملزمة من قبل الكونغرس ببيع الجزيرة أسلحة لتضمن قدرتها على الدفاع عن نفسها.

إلى ذلك تحسنت العلاقات بين تايبيه وواشنطن بشكل إضافي في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بينما تدهورت علاقات بلاده مع الصين.

إعلانات