واشنطن: يجب على اليمنيين رفض إيران وسفيرها لدى الحوثي

النظام الإيراني قام بتهريب حسن إيرلو عضو الحرس الثوري الإيراني والمرتبط بحزب الله اللبناني إلى اليمن تحت ستار "سفير" لدى الحوثيين

نشر في: آخر تحديث:

ما زال خبر تعيين حسن إيرلو كـ"سفير إيراني" جديد لدى ميليشيا الحوثي في اليمن يتفاعل، فقد أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، الأربعاء، أن النظام الإيراني قام بتهريب حسن إيرلو عضو الحرس الثوري الإيراني والمرتبط بحزب الله اللبناني إلى اليمن تحت ستار "سفير" لدى الحوثيين.

وقالت مورغان أورتاغوس عبر حسابها على تويتر، "نية إيران لاستغلال الحوثيين من أجل توسيع نفوذها الخبيث واضحة".

كما أضافت "يجب على الشعب اليمني أن يقول لا لإيرلو ولإيران".

وعززت إيران دعمها السياسي والعسكري للميليشيا الحوثية الانقلابية في اليمن بإرسالها سفيرا معتمدا لدى الجماعة الموالية لها في صنعاء، وهو ما أثار استياء واسعا في الشارع اليمني، بالتزامن مع دعوات للشرعية للرد على هذه الخطوة العدائية من قبل طهران.

تهريب إلى صنعاء

اللافت في الأمر أن السفير الجديد، حسن إيرلو، جرى تهريبه إلى صنعاء ضمن صفقة الجرحى والأسرى الأخيرة.

إيرلو، الذي عيّنه النظام الايراني سفيرا في صنعاء، لم يتقلد أي منصب دبلوماسي من قبل، وهو ضابط في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، كما أنه شقيق أحد أبرز قادة الحرس الثوري الذين لقوا مصرعهم في الحرب العراقية الإيرانية.

وتحاشت طهران الاعتراف الرسمي المباشر بالجماعة الحوثية طيلة سنوات قبل أن تقوم الجماعة في أغسطس 2019 بتعيين القيادي المقرب من زعيم الجماعة إبراهيم الديلمي سفيرا مزعوما لها في طهران وتقوم الأخيرة بالاعتراف به وتسليمه مقرات السفارة اليمنية.

قطع علاقات

يُشار إلى أن الحكومة اليمنية كانت طلبت من مجلس الأمن الدولي إدانة تصرف النظام الإيراني على خلفية قيامه بالاعتراف بحكومة الانقلابيين الحوثيين وتسليم السفارة اليمنية في طهران وبقية المقرات الدبلوماسية إلى الجماعة الحوثية.

وكان اليمن قطع علاقته الدبلوماسية مع طهران بتاريخ 2 أكتوبر 2015 وطالب النظام الإيراني، بمراعاة أحكام المادة 45 من اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية للعام 1961 وحماية مقر البعثة الدبلوماسية للجمهورية اليمنية بطهران وأموالها ومحفوظاتها.