احتجاجات أميركا

فرض حظر للتجول في فيلادلفيا مع تصاعد الاحتجاجات العنيفة

بايدن يدعو لوضع حد لأعمال النهب والشغب.. لكنه يعتبر الاحتجاج "مشروعاً ومنطقياً تماماً"

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت سلطات مدينة فيلادلفيا الأميركية، الأربعاء، فرض حظر التجول بسبب أعمال العنف التي تشهدها المدينة.

وقال مكتب رئيس البلدية إن المدينة تسعى إلى السيطرة على أعمال النهب والعنف، التي شابت ليلتين من الاحتجاجات على مقتل رجل أسود برصاص الشرطة.

وأضاف مكتب رئيس بلدية فيلادلفيا، جيم كيني، في بيان إن حظر التجول يبدأ في الساعة التاسعة بالتوقيت المحلي ويستمر حتى الساعة السادسة صباح الخميس.

واجتاحت الاحتجاجات شوارع فيلادلفيا منذ إطلاق الشرطة النار يوم الاثنين على والتر والاس (27 عاماً)، الذي كان مسلحاً بسكين، ووصفه أقاربه بأنه يعاني من انهيار نفسي.

وطالب مئات المتظاهرين بالعدالة العرقية، ووقعت بعض المناوشات مع الشرطة ليلة الثلاثاء وحتى وقت مبكر من يوم الأربعاء.

وقد أصبحت فيلادلفيا أحدث بؤرة ساخنة في الولايات المتحدة بشأن قضايا العرق واستخدام الشرطة للقوة قبل ستة أيام من الانتخابات الرئاسية يوم الثلاثاء القادم.

وفي هذا السياق، دعا المرشح الديمقراطي، جو بايدن، إلى الهدوء في فيلادلفيا، معتبراً أن للمحتجين الحق في التظاهر سلمياً لكن ليس لهم الحق في التخريب.

وقال بايدن للصحافيين بعد أن أدلى بصوته في مدينة ويلمنغتون بولاية ديلاوير: "ليس هناك أي عذر على الإطلاق للنهب والعنف".

وأضاف بايدن أن الاحتجاج على قتل الشرطة لوالاس "مشروع تماماً ومنطقي تماماً"، لكنه أشار إلى مناشدة والد القتيل بإنهاء العنف.

من جهته، كان الرئيس دونالد ترمب قد حمّل المسؤولية عن هذه الاضطرابات لمجلس بلدية المدينة الذي يسيطر عليه الديمقراطيون. وقال ترمب الثلاثاء: "ما أشاهده مروّع، وبصراحة، فإنّ رئيس البلدية أو كائناً من يكن ذاك الذي يسمح للناس بالاحتجاج والنهب من دون أن يضع حدّاً لهم هو أيضاً مروّع".

ومن المقرّر أن تنتشر في فيلادلفيا، عاصمة ولاية بنسلفانيا، قوات من الحرس الوطني، من دون أن يتّضح عدد هذه القوات بعد. وأكد حاكم الولاية الديمقراطي توم وولف مساء الثلاثاء أنّه طلب المساعدة لإعادة الهدوء إلى عاصمة بنسلفانيا، إحدى الولايات الحاسمة في المعركة الرئاسية بين ترمب ومنافسه الديمقراطي، جو بايدن.

وقد تم تعليق مهام الشرطيين المتورطين بمقتل والتر والاس بانتظار نتائج التحقيق الذي تجريه الشرطة والمدّعي العام المحلي. وكان الشرطيان توجّها إلى مكان الحادث بعد ورود اتصال يفيد عن شجار عائلي وعن وجود رجل يحمل سكّيناً. وأوضح المتحدث باسم شرطة فيلادلفيا، إريك غريب، أن والاس رفض إلقاء سلاحه رغم أوامر الشرطة.

وشهدت المدينة ليلتي الاثنين والثلاثاء على هامش الاحتجاجات أعمال شغب ونهب، تصدّت لها الشرطة بالهراوات وبتوقيف أكثر من 170 مشبوهاً.