تحرك أميركي.. حاملة الطائرات "نيميتز" إلى منطقة الخليج

نشر في: آخر تحديث:

أعلن مسؤول بالبنتاغون، مساء الجمعة، أن حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس نيميتز" تحركت إلى منطقة الخليج مع سفن حربية أخرى، وفق "سي إن إن".

وقال المسؤول إنه يتم نقل حاملة الطائرات "يو إس إس نيميتز" إلى منطقة الخليج العربي إلى جانب السفن الحربية الأخرى لتوفير الدعم القتالي والغطاء الجوي مع انسحاب القوات الأميركية من العراق وأفغانستان بحلول 15 يناير بموجب أوامر من الرئيس دونالد ترمب.

إلى ذلك أوضح أن الخطوة اتخذت قبل ورود أنباء عن اغتيال عالم نووي إيراني بارز.

وبحسب "سي إن إن"، فإن "تحركات القوات الأميركية هي رسالة ردع متزايدة لإيران بغض النظر عن ملاحظة المسؤول".

دعوة أممية لضبط النفس

من جهته، أكد متحدث باسم الأمم المتحدة أن الأمين العام، أنطونيو غوتيريش، دعا إلى ضبط النفس وتفادي أي أعمال قد تؤدي لتصعيد التوتر في المنطقة، بعد اغتيال العالم النووي الإيراني، محسن فخري زاده، الذي يشتبه الغرب منذ فترة طويلة أنه العقل المدبر لبرنامج أسلحة نووي إيراني.

وقال فرحان حق: "علمنا بالتقارير التي تتحدث عن اغتيال عالم نووي إيراني قرب طهران الجمعة. نحث على ضبط النفس وعلى الحاجة لتجنب أي تصرفات من شأنها أن تؤدي لتصعيد التوتر في المنطقة".

مقتل فخري زاده.. واتهامات لإسرائيل

يذكر أنه في وقت سابق الجمعة، أقرت إيران بمقتل محسن فخري زاده، أبرز علمائها النوويين، قرب طهران في هجوم أعقبته مواجهات بالرصاص، قائلة إن ستة مرافقين لفخري زاده قُتلوا في عملية الاغتيال.

إلى ذلك سارعت طهران للتوعد بالرد على اغتيال العالم. وهدد كل من المستشار العسكري للمرشد علي خامنئي والحرس الثوري الإيراني بالرد. وقال وزير الخارجية محمد جواد ظريف إن هناك مؤشرات قوية على دور إسرائيلي في اغتيال فخري زاده.

من جانبه وصف رئيس هيئة الأركان للقوات الإيرانية اغتيال فخري زاده بالضربة القاسية والثقيلة.

كما نقلت صحيفة نيويورك تايمز، الجمعة، عن مسؤول أميركي ومسؤولين اثنين آخرين في الاستخبارات الأميركية أن إسرائيل هي من تقف وراء الاغتيال.

يشار إلى أن فخري زاده يعد من أبرز العلماء الإيرانيين في مجاله، وكان يشغل رسمياً منصب رئيس إدارة منظمة الأبحاث والتطوير في وزارة الدفاع.

وأدرجت وزارة الخارجية الأميركية اسمه على لائحة العقوبات منذ العام 2008 على خلفية "نشاطات وعمليات ساهمت في تطوير برنامج إيران النووي"، بينما اتهمته إسرائيل سابقاً بالوقوف خلف البرنامج النووي "العسكري" الذي تنفي إيران وجوده.