بدء معركة مرشحة ترمب للمحكمة العليا.. وكورونا يقتحم

إقرار ديمقراطي بعدم القدرة على إيقاف حملة الجمهوريين لتعيين القاضية باريت بحلول يوم الانتخابات

نشر في: آخر تحديث:

حذر الديمقراطيون من تعيين مرشحة الرئيس، دونالد ترمب، القاضية، إيمي كوني باريت، أمس الأحد، في المحكمة العليا، مشيرين إلى أن وجودها في المحكمة سيهدد قانون الرعاية بأسعار معقولة وحقوق الإجهاض، والتي تحظى بشعبية لدى غالبية الأميركيين.



وقال السيناتور ريتشارد جيه دوربين، الديمقراطي عن ولاية إلينوي، في برنامج "Meet the Press" على قناة NBC: "لقد تم إرسالها إلى المحكمة العليا من قبل الرئيس ترمب.. ونحن نعلم ما هي هذه المهمة: إلغاء قانون الرعاية الميسرة، الذي يحمي 23 مليون أميركي، وسوف تكون هناك إذا احتاجها الرئيس في حسم الانتخابات."

إقرار ديمقراطي

ومع ذلك يشكل الديمقراطيون الأقلية وليس لديهم سوى القليل من أدوات التأخير الإجرائي، وأقر الديمقراطيون بأنهم لا يستطيعون إيقاف حملة الجمهوريين لتعيين القاضية باريت بحلول يوم الانتخابات، مما يعزز أغلبية المحكمة بـ 6 من المحافظين إلى 3 من الليبراليين في أعلى محكمة في البلاد.

ولكنهم يهدفون إلى استخدام أربعة أيام من جلسات الاستماع التي يبثها التلفزيون على الصعيد الوطني لفرض ثمن سياسي باهظ من خلال تحفيز الليبراليين والمستقلين وخاصة النساء لسحب الأغلبية من الجمهوريين في مجلس الشيوخ والفوز بالبيت الأبيض الشهر المقبل.

خطر سياسي

ويشعر الجمهوريون بالخطر السياسي ويهدفون إلى استخدام جلسات الاستماع لتهدئة القلق بين المعتدلين بشأن جدولهم الزمني وإعادة ضبط شروط الحملة الانتخابية التي تميل لصالح الديمقراطيين.

وسيعيدون تقديم القاضية باريت (قاضي محكمة الاستئناف وأستاذة القانون في نوتردام)، بصفتها باحثة قانونية مبهرة وأما لسبعة أطفال، مما يقلل إلى حد كبير من أهمية المخاوف من تحويل المحكمة إلى محافظة وهو أمر يثير الانقسام السياسي.

سيحاولون أيضًا سحب الديمقراطيين إلى مستنقع الهجوم الشخصي على القاضية باريت، على أمل أن يتمكنوا من إثارة رد فعل عنيف يذكرنا بتعيين 2018 للقاضي بريت كافانو، والذي أدى إلى رفع مقاعد الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ في إنتخابات التجديد النصفي.

"سيرك سياسي"

وقال السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس ، في برنامج "Meet the Press": "آمل ألا نرى أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين يحولون ذلك إلى سيرك سياسي مثلما فعلوا مع القاضي كافانو". "آمل ألا نرى هذا النوع من التشهير الشخصي، والتشهير الموجّه لعائلتها ، والموجه إلى إيمانها".

وسوف تستمر جلسات الاستماع حتى يوم الخميس للإعلان عن ترشيح القاضية باريت. وأصيب اثنان على الأقل من الجمهوريين في اللجنة القضائية بكورونا، مما دفع الديمقراطيين للمطالبة بالتأجيل. لكن الجمهوريين ليس لديهم وقت يدخرونه، وسيسمحون للمشرعين بالمشاركة الشخصية للانضمام إلى الجلسات عن طريق الفيديو.