من أوهايو إلى بنسلفانيا.. ترمب يستعيد الزخم!

فيما سجل المرشح الديمقراطي جو بايدن تقدماً وإن طفيفاً في ولاية تكساس التي تعتبر معقلاً تقليدياً للجمهوريين

نشر في: آخر تحديث:

فيما أفادت وكالة أسوشييتد برس الأربعاء بفوز المرشح الجمهوري دونالد ترمب في ولاية تكساس (معقل الجمهوريين التقليدي)، بعد أن سجل منافسه الديمقراطي جو بايدن تقدما وإن طفيفا فيها في وقت سابق اليوم، أظهرت آخر الاستطلاعات، تقدم ترمب في ولايات بنسلفانيا وأوهايو وميشيغن وويسكونسن.

وفي آخر أرقام الفرز، تبين تقدم ترمب على بايدن بعد فرز حوالي نصف الأصوات في بنسلفانيا، تلك الولاية التي كانت تعتبر من الولايات المتأرجحة سابقاً.

وفي هذا السياق أيضا، أشارت بعض الاستطلاعات إلى نتائج غير مرضية لبايدن في بنسلفانيا، حيث بدا المرشح الجمهوري يتقدم ويتخطى أداءه لعام 2016 في مقاطعة ترمبل.

أوهايو المتأرجحة

كما ظهر تقدم ملحوظ لترمب في أوهايو المتأرجحة بعد فرز أغلبية الأصوات.

وتعليقا على ذلك، اعتبر المحلل السياسي وليد فارس، أن تلك المعركة في أوهايو هي أم المعارك، بحيث لا يمكن لأي رئيس أن يصل إلى البيت الأبيض من دونها، بحسب تعبيره.

كما أكد أن ساوث كارولاينا أيضا من الولايات التي يحتاج إليها ترمب، وقد سجل بداية تقدم فيها.

في حين رجح عدد من الخبراء أن تكون النتائج العامة في تلك الانتخابات الاستثنائية متقاربة جداً.

حملة ترمب تعلن فوزه في فلوريدا

في المقابل، أعلنت حملة الرئيس الأميركي أن المرشح الجمهوري الساعي لتجديد فترته الرئاسية فاز فجر الأربعاء في ولاية فلوريدا التي تُعتبر أساسية أيضا لإعادة انتخابه.

ووفقاً لتقديرات أوردتها صحيفة "نيويورك تايمز" في الساعة التاسعة ليلاً بالتوقيت المحلي (02:00 ت غ الأربعاء) استناداً إلى نتائج فرز 91% من الأصوات في فلوريدا، فقد حصل ترمب على 50,6% من الأصوات، مقابل 48,4 لمنافسه الديمقراطي جو بايدن.

وبذلك تكون لدى الرئيس فرصة بنسبة 95% للفوز بهذه الولاية.

وإذا لم يفز الرئيس الجمهوري بفلوريدا وناخبيها الكبار الـ29، تُصبح فرصه صعبة للغاية للبقاء في البيت الأبيض.

وكانت ولاية فلوريدا محل نزاع حاد في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، فقد سمحت بشكل خاص للمرشح الجمهوري جورج بوش الابن بأن يفوز في العام 2000، كما أعطت الفوز لترمب على هيلاري كلينتون في العام 2016.