الانتخابات الأميركية

مديرة حملة بايدن تشكل "صندوقاً" للتصدي لشكاوى ترمب

ديلون أكدت استعداد الحزب الديمقراطي لمواجهة القضاء، في حال لجأ ترمب إلى المحكمة العليا، داعيةً الناخبين إلى التبرع لـ"صندوق بايدن" الجديد بـ25 دولاراً

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت جنيفر أومالي ديلون، مديرة حملة المرشح جو بايدن، في رسالة إلكترونية، عن تشكيل صندوق دعم جديد، لجمع التبرعات عقب تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، ليلة الانتخابات، بهدف التصدي لشكاوى الرئيس ترمب.

وأكدت ديلون استعداد الحزب الديمقراطي لمواجهة القضاء، في حال لجأ ترمب إلى المحكمة العليا، داعيةً الناخبين إلى التبرع لـ"صندوق بايدن" الجديد بخمسة وعشرين دولاراً، لتمويل ما وصفته بأشمل جهد قانوني سيتم تجميعه على الإطلاق لحماية جهود بايدن الانتخابية.

وتوقع بايدن الفوز على الرئيس ترمب في الانتخابات الأميركية، بعد أن حصل على ولايتي الغرب الأوسط المحوريتين ويسكنسن وميشيغن، في حين تحدث الرئيس الجمهوري عن حدوث تزوير وقدم شكاوى قضائية وطالب بإعادة فرز الأصوات.

ولم يصل بايدن إلى حد إعلان فوزه لكنه أطلق موقعا إلكترونيا للتحول إلى بيت أبيض يقوده الديمقراطيون أطلق عليه فريقه اسم "بيلدباك بتر" أي (إعادة بناء للأفضل)، وقال الموقع "إدارة بايدن/هاريس جاهزة للعمل من اليوم الأول".

وبعد يوم كامل من يوم الانتخابات، لم يحصل أي من المرشحين على 270 صوتًا من أصوات المجمع الانتخابي اللازمة للفوز بالبيت الأبيض، لكن انتصارات بايدن في ولايات البحيرات العظمى رفعت الأصوات التي حصل عليها إلى 264 صوتا، ما يعني أنه بات على بعد ولاية واحدة ليتجاوز العتبة ويصبح رئيسًا منتخبًا.

وفي حين أمضى ترمب جزءا من يوم الأربعاء في بث شكواه على "تويتر"، فيما تعهد بايدن بتوحيد البلاد إذا فاز في الانتخابات.

وقال بايدن، الذي ظهر أمس الأربعاء مع المرشحة لمنصب نائب الرئيس كامالا هاريس في ولايته ديلاوير: "ما يجمعنا كأميركيين أقوى بكثير من أي شيء يمكن أن يفرقنا".

وتوقعت شبكات التلفزيون فوز بايدن (77 عاما)، نائب الرئيس السابق الذي يعمل منذ 5 عقود في الحياة العامة، بالسباق الرئاسي وهو ما مثل دفعة قوية لآماله في دخول البيت الأبيض يوم 20 يناير.

وتقل الآن فرص ترمب (74 عاما)، الذي فاز في انتخابات 2016، في الحصول على فترة ولاية ثانية مدتها أربع سنوات. وهو يأمل ألا يصبح أول رئيس أميركي يخسر فترة الرئاسة الثانية منذ جورج بوش الأب في 1992.

ويسعى ترمب منذ فترة طويلة للتشكيك في مصداقية عملية التصويت إذا ما خسر، وهو يتحدث منذ يوم الثلاثاء عن فوزه ويتهم الديمقراطيين بمحاولة سرقة الانتخابات، وتعهد برفع دعاوى قضائية على بعض الولايات.