عاجل

البث المباشر

اختفاء قيادي من هيئة التنسيق بعد عودته من الصين

المصدر: واشنطن – محمد زيد مستو
أبدت مصادر حقوقية في سوريا تخوّفها على مصير الدكتور عبدالعزيز الخير، رئيس مكتب العلاقات الخارجية في هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغير الديمقراطي، الذي لايزال مجهولاً منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، بعد أن تم اختطافه على يد المخابرات السورية أثناء عودته من الصين، حيث شارك في جولة مباحثات بشأن العملية السياسية في سوريا.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن فرع المخابرات الجوية اعتقل الخير ورفيقيه إياس عياش وماهر طحان في طريق عودتهم من المطار إلى دمشق بعد مغادرته بنصف ساعة، وذلك في 21 سبتمبر/أيلول الماضي،

وحمل المرصد السلطات السورية كافة بدءاً من رئيس الجمهورية مسؤولية اختطاف السياسي البارز عبدالعزيز الخير ورفيقيه، مضيفاً أن الاعتقال يشكل "رسالة واضحة للنشطاء السلميين من هيئة التنسيق الوطنية وغيرها مفادها أن لا أسلوب للتعامل إلا بالحل الأمني".

ادعاء الحل السياسي

واعتبر المرصد أن اعتقال عبدالعزيز الخير كما المئات غيره من الناشطين السياسيين، بمثابة نفي لادعاءات النظام السوري بالعمل على إيجاد حل سلمي أو السماح بالعمل السياسي السلمي المعارض في الداخل السوري.

ومن جهته أبدى المعارض السوري البارز فايز سارة، وهو أحد الأصدقاء المقربين للخير، عن اعتقاده بأن تكون "أطروحات عبدالعزيز حول تغليب الحل السياسي، وجهوده وصلاته مع أوساط دولية وعربية وخاصة بعد مجيئه من بكين" سبباً في اختطافه.

وأضاف سارة: "أن اعتقال عبدالعزيز هو تصرف غير قانوني وغير أخلاقي، وهو سلوك مُدان في وقت تحتاج فيه سوريا إلى الخير وأمثاله من النخبة السياسية ومن كل الاتجاهات والميول من أجل إخراج سوريا والسوريين من الأزمة الراهنة وتحقيق انتقال لنظام ديمقراطي".

سجن عام 1995 لانتمائه للحزب الشيوعي

يُذكر أن الدكتور عبدالعزيز الخير من مواليد مدينة القرداحة مسقط الرئيس السوري بشار الأسد عام 1951، ودرس الطب في جامعة دمشق وتخرج في عام 1976.

ولاحقته السلطات السورية لانتمائه لحزب العمل الشيوعي حيث بقي متخفياً عن الأنظار مدة 10 سنوات داخل سوريا هرباً من الاعتقال، ثم ألقي القبض عليه في بداية فبراير/شباط عام 1992، وأصدرت محكمة أمن الدولة عام 1995 حكماً عليه بالسجن لمدة 22 عاماً بتهمة الانتماء إلى حزب سياسي محظور ونقل أنباء كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة.

وقضى الخير فترة الاعتقال في سجن صيدنايا العسكري، حيث مارس الطب وعالج ما يزيد على 100 ألف حالة قبل أن يتم الإفراج عنه عام 2005 جراء ضغوط دولية.

ووردت أنباء خلال الأسبوع الماضي عن اشتباكات جرت في القرداحة بين أفراد من عائلة الأسد وآخرين، شارك فيها أفراد من عائلة الخير على خلفية اعتقال قريبهم من قبل سلطات الأسد.

إعلانات

الأكثر قراءة