عاجل

البث المباشر

فاروق الباز الإخوان فضلوا أهل الثقة على أهل العلم

المصدر: القاهرة – وليد عبدالرحمن
تأسف العالم المصري الدكتور فاروق الباز لكون الإخوان المسلمين الحاكمين في مصر "مازالوا يعتمدون على أهل الثقة وليس أهل العلم والمعرفة"، معتبراً أن "اختيار أهل الثقة دائماً خطأ، وهو ما حدث في تشكيلة الحكومة الأخيرة والتي جاءت إما بتابعين للجماعة أو بمدافعين عنها أو بقريبين منها. وهذا بداية الهلاك للجماعة".

وقال الباز ضمن حديثه لبرنامج "الحدث المصري" مع الإعلامي محمود الورواري على قناة "العربية"، إن مصر تحتاج إلى الكثير من الأعمال منها رفع مستوى البحث العلمي والتعاون مع الدول الأخرى وعلى رأسها السودان في هذا المجال.

وفي هذا السياق أكد أنه ضد فكرة إنشاء مدينة للأبحاث "لأن الابحاث موجودة في مختلف الجامعات، والمفروض والأهم أن يتم رفع مستوى البحث العلمي في مصر". كما شدد على عدم وجود أزمة في المياه الجوفية في مصر، مؤكداً أنها تكفي لزراعة وأكل المصريين.

إعطاء فرصة لمرسي

وكشف الباز أنه لو طلب الرئيس محمد مرسي أو رئيس الوزراء وأي من الوزراء مقابلته فسيلبي الدعوة على الفور، وذلك لتقديم ما في وسعه لإفادة مصر، مضيفاً أن الشعب هو الذي اختار مرسي للرئاسة ويجب أن يتم الوقوف إلى جانبه في الإصلاح ومنحه فرصة لأربع سنوات ثم محاسبته بعد ذلك.

إلا أن الباز اعتبر أن التعامل مع الدستور بالصورة الحالية سيؤدي إلى تضرر البلاد، معطياً مثالاً عن التركيز على المادة الثانية منه التي يعيش في ظلها المجتمع منذ عام 1971 والتي لم تسبب أي ضرر.

كما كشف أنه مع قانون المصالحة الجديد، وأن يتم التصالح مع من لم يرتكب جرماً أو جناية ما، مؤكداً أن مصطلح "الفلول" غير صحيح لأنه ليس كل من عمل مع النظام السابق في أي وظيفة يعتبر جانياً.

وفي سياق آخر، أشار الباز إلى أنه لم يتقدم بعد للحكومة الحالية بمشروع "ممر التنمية" الذي بلوره، كما أن أحداً من طرفها لم يتصل به بهذا الشأن. وكشف أن الحكومة التي كان يترأسها أحمد شفيق طلبت البدء بالمشروع، لكنه رفض أن تقوم الحكومة بتنفيذه، مشدداً على ضرورة أن تتولى هيئة خاصة إدارة المشروع.

تطبيقات علمية لقفزة المغامر النمساوي

وعن قفزة المغامر النمساوي فيليكس بومغارتنر قال الباز إنها تشكل حدثاً علمياً كبيراً، إذ إنه ولأول مرة يخترق إنسان دون طائرة حاجز الصوت، مشيراً إلى أن القفزة لا تلغي قانون نيوتن للجاذبية الارضية، الا انها فرضت متغيرات، حيث اثبت انه بإمكان الطائرات والأشخاص اختراق حاجز الصوت.

وشرح أن فيليكس قفز من علو 39 الف متر خارج الكرة الارضية، مرتدياً ملابس وخوذة خاصةً، ما وقاه من أي مكروه، مشيراً إلى أن العديد من الاجهزة كانت تقيس كل أعضاء جسمه لتحديد، في حال وفاته، سبب واضح.

وكشف الباز أن قفزة المغامر سيكون لها العديد من الفوائد العلمية، كما يمكن اقتباس تجربته لتطبيقها على رواد السفن الفضائية الذين يحتاجون في حال حدوث أي أعطال الى الهروب بالقفز إلى الارض.

إعلانات

الأكثر قراءة