عاجل

البث المباشر

عبدالرحيم الأهرام نشرت خبر منع المشير من السفر

المصدر: العربية.نت
دافع رئيس التحرير السابق لجريدة "الجمهورية" المصرية، جمال عبدالرحيم، عن نفسه من التهم التي لصقت به عقب نشر خبر منع المشير محمد حسين طنطاوي والفريق عنان من السفر الأسبوع الماضي، في الصفحة الأولى للجمهورية.

وقال عبدالرحيم في برنامج "الحدث المصري" الذي يقدمه الزميل محمود الورواوي، إن ما حدث معه لم يحدث في عهد مبارك أو صفوت الشريف. ووصف قرار رئيس مجلس الشورى بأنه "جريمة وفضيحة"، على حد تعبيره.

وكشف رئيس تحرير الجمهورية الموقوف عن العمل أن مجلة "الأهرام" نشرت أمس السبت على أربع صفحات متتالية خبر منع المشير طنطاوي والفريق عنان من السفر، وأكد عبدالرحيم أنه يحتفظ بنسخة من الجريدة، مطالباً السلطات بـ"توقيف" مسؤول تحرير مجلة الأهرام، وإذا لم يوقفوه اليوم الأحد فهو يريد تفسيراً لما يجري معه.

واستغرب جمال عبدالرحيم من سياسة الكيل بمكيالين في التعامل مع الصحافيين في قضية نشر أخبار التحقيق مع المشير طنطاوي والفريق عنان، قائلاً: "هل ينكر أحد وجود عشرات البلاغات تطالب بالتحقيق معهما"، مضيفاً أن "الصحف نشرت الخبر قبل يوم من حادثة توقيفي، فلماذا يتم توقيفي أنا".

وقال إن إحدى التفسيرات تقول: "جريدة الجمهورية جريدة قومية"، وهنا يتساءل المتحدث: "هل هذه هي نتائج الثورة التي قمنا بها"، مؤكداً أنه "لو صدر قرار بحظر النشر في موضوع المشير والفريق لاحترمته وامتنعت عن النشر".

وبخصوص مصداقية خبر منع المشير طنطاوي والفريق عنان، جدد جمال عبدالرحيم التأكيد على صحة المعلومة، وأضاف: "بعد نشر الخبر والضجة التي حدثت طلبت وقف الصحافي المعنيّ مؤقتاً للتحقيق، وهذا لا يعني أنني أدينه، ولكن هذا إجراء قانوني، وأحب أن أوضح أن مجلس تحرير الجمهورية أيّد بالإجماع موقفي كرئيس تحرير الجريدة، وحتى الصحافيين أبدوا دعمهم لي".

وأكثر من ذلك، قال عبدالرحيم إن توزيع "الجمهورية" ارتفع بـ100 ألف نسخة في الشهرين الماضيين.

وفي ردود الفعل على قرار توقيفه من العمل، كشف رئيس التحرير السابق لجريدة "الجمهورية" جمال عبدالرحيم أنه لم يتصل بأي مسؤول مصري حول الموضوع، لكنه تلقى رسائل تضامن قوية، أبرزها رسالة من نقيب الصحافيين العراقيين، قام خلالها بمكاتبة وزير الإعلام المصري ومجلس الشورى ونقابة الصحافيين العرب، للتراجع عن قرار توقيفه.

وأبدى عبدالرحيم أيضاً نيته في الاستقالة من مهنته في الجريدة ومن نقابة الصحافيين المصريين، بسبب ما يفعله "الإخوان" الآن.

وعزا توقيفه إلى خلافات حول تشكيل مجلس نقابة الصحافيين، وعندما رفض هذا الأمر بدأ الصدام، على حد قوله.

إعلانات