الجبالي مرسي ألغى الإعلان الذي أقسم اليمين عليه

عبدالحليم قنديل يؤكد أن قرارات مرسي صادرة من مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان

نشر في: آخر تحديث:

أكدت المستشارة تهاني الجبالي، نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا، أن الرئيس المصري، محمد مرسي، ألغى الإعلان الدستوري الذي أقسم اليمين عليه ثم قام بوضع إعلان دستوري بديل.

وذكرت في برنامج "الحدث المصري"، الذي يقدمه محمود الورواري على شاشة قناة "العربية"، أن هذا المسار لا علاقة له بالشرعية الثورية، لأن مرسي جاء بالانتخابات وليس من خلال الثوار الذين اختاروه من الميدان ليضعوه من دون ترتيبات قانونية، مشيرة إلى أن الرئيس الذي يصدر إعلانات دستورية ويلغي أخرى لا يجب أن يعيد تنظيم سلطات الدولة بالانتقاص من السلطة القضائية والاستحواذ على السلطة التشريعية.

وأشارت إلى أن السلطة الحالية سلطة مطلقة، وهي تساوي مفسدة مطلقة، وبداية لصناعة الديكتاتورية، فالدول لا تحيا بالنوايا الحسنة ولكنها تحيا بالقواعد القانونية.

وأضافت أن الإعلان الدستوري لم يوجه إلى المحكمة الدستورية العليا فقط، ولكنه يسري على كل المحاكم لأنه يقيد التقاضي أمام كل جهات التقاضي في مصر، موضحة أن الرئيس يتحدث كما لو أنه يعلم ما هو الحكم الذي تصدره المحكمة الدستورية، والذي لا يعلمه أي أحد إلا القضاة السبعة الذين ينظرون القضية في المحكمة الدستورية العليا.

ومن جانبه، شدد الكاتب الصحافي والناشط السياسي، عبدالحليم قنديل، على أن الإعلان الدستوري صادر من مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان وليس عن الرئيس مرسي، وأن الإعلان الدستوري يصادر على حكم المحكمة الدستورية بشأن التأسيسية ومجلس الشورى.

وقال إن الثورة المصرية تمر بالموجة الثالثة لها، حيث أسقطت الأولي حسني مبارك والمجلس العسكري بعده في الموجة الثانية، والآن نحن أمام الموجة الثالثة الموجهة إلى جماعة الإخوان المسلمين.

وأوضح أن حشد الإخوان أمام دار القضاء العالي تم قبل ساعات من الإعلان الدستوري، وسبقه القيادي الإخواني المقرب من خيرت الشاطر، وهو مدحت الحداد في الاسكندرية، والذي لوح باستخدام الرئيس مرسي التشريع في قرارات سيادية ثم قام الرئيس مرسي بالخطاب في عشيرته أمام قصر الاتحادية.

وأبان أن كل القوى السياسية ذهبت واجتمعت مع الرئيس مرسي ولم ينتج إلا مفاجأة كل الشعب وكل مستشاريه ومساعديه بالإعلان الدستوري الأخير غير المبرر، مشيراً إلى أن المستشار طارق البشري المحسوب على التيار الإسلامي انتقد الإعلان الدستوري.