مرسي يغادر قصر الرئاسة بعد اشتباك الشرطة مع محتجين

ارتفاع عدد المصابين في الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن إلى 18 مصاباً

نشر في: آخر تحديث:
قال مصدران في قصر الرئاسة المصرية إن الرئيس محمد مرسي غادر القصر الذي يقع في شرق القاهرة الثلاثاء بعد اشتباكات بين الشرطة وألوف المحتجين استخدمت فيها الشرطة الغاز المسيل للدموع أمام القصر.

وقال شاهد عيان من رويترز إن المحتجين أزالوا الأسلاك الشائكة التي كانت تفصل بينهم وبين أسوار القصر وتظاهروا عندها.

واحتشد آلاف المتظاهرين أمام قصر الاتحادية في مصر الجديدة للاحتجاج على الإعلان الدستوري للرئيس المصري محمد مرسي وكذلك على مسوّدة الدستور المصري الجديد، وفق ما أفاد مراسل "العربية" بالقاهرة.

وانسحبت قوات الأمن من محيط الاتحادية وأزالت كل الحواجز من أمام القصر، حتى يتسنى للمسيرات الالتحام أمام القصر.

وأعلنت وزارة الصحة والسكان ارتفاع عدد المصابين في الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن التي وقعت اليوم في محيط قصر الاتحادية قبيل انسحاب الأمن إلى 18 مصاباً.

وصرّح الدكتور أحمد عمر، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، بأنه تم تحويل 7 حالات إلى مستشفى منشية البكري و7 حالات أخرى إلى مستشفى عين شمس التخصصي، وحالتين لكل من مستشفى هليوبوليس ومستشفى رابعة العدوية، مشيراً إلى أن الإصابات كانت ما بين جروح واشتباه في كسور وسحجات وكدمات.

وكانت قوات الجيش المصري قامت بوضع أسلاك شائكة، صباح الثلاثاء، حول محيط قصر الاتحادية من بداية شارع الميرغني أعلى نفق العروبة حتى شارع الشيخ إبراهيم اللقاني، استعداداً لمسيرات القوى السياسية والأحزاب المدنية المشاركة في مليونية "الإنذار الأخير" المتجهة إلى قصر الاتحادية اعتراضاً على الإعلان الدستوري ودعوة الرئيس محمد مرسي إلى الاستفتاء على الدستور في 15 ديسمبر المقبل.

وبحسب ما ذكرته صحيفة "اليوم السابع"، قامت قوات الأمن المركزي بوضع العديد من الحواجز الحديدية بالشارع المؤدي إلى بوابة 4 شباك ديوان المظالم، فيما كثفت قوات الأمن المركزي من تواجدها بمحيط القصر، حيث دفعت بالمئات من قواتها.

ومن جانبه، طالب عضو مجلس الشعب السابق ورئيس حزب مصر الحرية الدكتور عمرو حمزاوي، عبر حسابه في "تويتر" القوى الوطنية المشاركة في مسيرات "الإنذار الأخير"، الالتزام بسلمية المسيرات والتوجّه إلى ميدان التحرير مع تجنب الصدام مع أنصار التيار الإسلامي.

وكتب حمزاوي في تغريدة له أمس قائلاً: "شاركوا بسلمية في مسيرات الغد، شاركوا وتوجهوا إلى التحرير، تجنبوا الصدام مع حشود أثبتت فاشيتها السبت الماضي"، وأضاف "مصر تُختطف وواجبنا الدفاع عنها".

وتوقع المستشار حسام الغرياني، رئيس الجمعية التأسيسية للدستور، أن يلغي الرئيس مرسي المادتين محل الخلاف في الإعلان الدستوري.

وقال خلال اجتماعه بالعاملين بالمجلس القومي لحقوق الإنسان: "على ما أعتقد ستتم الاستجابة لبيان المجلس القومي لحقوق الإنسان، وسيصدر بيان لرئيس الجمهورية يلغي المادتين محل الخلاف اليوم أو غداً".

ومن جانبه، قال المتحدث الإعلامي الرسمي باسم حزب الحرية والعدالة محمد مكاوي لـ"العربية" إن الرئيس مرسي لن يتراجع قيد أنملة عن قراراته.