الإبراهيمي سوريا بين الحل السياسي أو الدخول في الجحيم

أكد أن 4 ملايين سوري في حاجة ماسة للمساعدة وأن تداعيات الأزمة ستطال دول الجوار

نشر في: آخر تحديث:
حذر المبعوث الدولي والأممي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، اليوم الأحد، من تداعيات الأزمة في سوريا على دول الجوار، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن سوريا تترنح بين الحل السياسي وبين الدخول في الجحيم.

وقال الإبراهيمي خلال مؤتمر صحافي عقد في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، إن الحل السياسي ممكن تحقيقه في عام 2013 لكنه يزداد صعوبة مع الوقت، كما دعا جميع الأطراف المتنازعة في سوريا إلى الجلوس على طاولة المفوضات بغية الحوار.

وأوضح الإبراهيمي أن اتفاق جنيف يهدف إلى تغيير كامل يتطلع إليه الشعب السوري، لافتاً إلى أن البلاد لن تحكم في المستقبل كما جرى طيلة الأربعين عاما الماضية، وذلك في إشارة إلى حكم آل الأسد.

ولفت الإبراهيمي إلى أن السوريين يريدون نظام الحكم برلمانياً وليس رئاسياً، وأكد أن الحل المطروح الآن وقف إطلاق النار وتشكيل حكومة ثم إجراء انتخابات.

وتطرق الإبراهيمي في خضم حديثه عن التطورات الميدانية في سوريا إلى المعاناة الإنسانية للسوريين، حيث أشار إلى وجود أكثر من 4 ملايين بحاجة ماسة إلى المساعدة، موضحاً أن الوضع في سوريا سيئ جداً ويتفاقم، محذراً في الوقت ذاته من تحويل سوريا إلى صومال جديد.

وحذر الإبراهيمي، أمس السبت، بعد وصوله إلى موسكو ولقائه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، من تدويل الأزمة، مؤكداً أن الأمر سيكون له عواقب وخيمة على المنطقة بأكملها، مضيفاً أن إيجاد حل للأزمة السورية في الوقت الحالي أمر شديد الصعوبة.

وكرر تمسكه بالحل على أساس اتفاق جنيف الذي أرساه كوفي عنان، مشدداً على أن تلك المبادرة لا تزال قائمة، ويمكن تعديل بند أو أكثر من بنودها، إلا أنها تبقى المبادرة الأنجع حتى الآن.