اختفاء الشيخ أبو إسلام عقب صدور قرار بحبسه 4 أيام

العشرات من أنصاره يهتفون ضد النائب العام أمام دار القضاء العالي

نشر في: آخر تحديث:

طالب أنصار الداعية السلفي الشيخ أحمد عبدالله، الشهير بـ "أبو إسلام"، صاحب قناة الأمة الفضائية، المتجمهرون أمام دار القضاء العالي بوسط القاهرة للاحتجاج على حبسه 4 أيام، النائب العام المستشار طلعت إبراهيم عبد الله، الأحد، بالإعلان عن مكان احتجاز الشيخ والإفراج عنه فوراً.

وقال أحد أنصاره إن النائب العام المستشار طلعت إبراهيم عبد الله أصدر قراراً بحبس الشيخ السبت، بناء على أوامر من رئاسة الجمهورية لمجاملة الأقباط - على حد تعبيره - بالرغم من كون البلاغ الذى يتم التحقيق فيه لا يدينه، حيث أوضح أمام جهات التحقيق أنه لم يقصد إهانة نساء مصر، وقدم ما يفيد ذلك.

وفي غضون ذلك، قال المعتصم أحمد عبدالله نجل "أبو إسلام" لـ "العربية نت": "لا نعرف حتى هذه اللحظة مكان احتجاز والدي، كما علمنا أثناء التحقيقات بخبر حبسه من رسائل الجوال عبر مواقع الأخبار المصرية".

وأكد المعتصم "أن المحامين لم يطلعوا على قرار حبس والدي، وكان قد دخل للوضوء في دار القضاء العالي لصلاة المغرب أمس، وبعد ذلك فوجئ بضباط شرطة يصطحبونه إلى جهة غير معلومة، حتى إن الضابط لم يسمح له بارتداء الجاكت الذي كان خلعه أثناء الوضوء، ولم يسمح له أيضا بأخذ دواء السكري معه".

وحمّل المعتصم، الرئيس المصري محمد مرسي والنائب العام مسؤولية اختفاء والده و"تبعات عدم تناوله دواءه، وأي أضرار يمكن أن تصيبه".