الجيش المصري يؤمن مديرية أمن بورسعيد بعد انسحاب الشرطة

انقطعت الكهرباء عن بعض أجزاء المدينة لنحو نصف ساعة ما زاد حدة التوتر

نشر في: آخر تحديث:

انسحبت قوات الشرطة من أمام وداخل مديرية أمن بورسعيد، ظهر اليوم الجمعة، وتسلمت قوات الجيش الثاني الميداني مهمة تأمين مبنى مديرية الأمن والشوارع المحيطة بالمبنى.


ونشرت قوات الجيش تشكيلين من جنود المشاة بشارع 23 يوليو وتقاطع شارع عرابي ومحمد علي لمنع المتظاهرين والمسيرات التي خرجت من المساجد، من الوصول إلى محيط مديرية الأمن، بحسب صحيفة "اليوم السابع".


جدير بالذكر أن قوات الشرطة انسحبت بعد تدخل اللواء عادل الغضبان الحاكم العسكري ببورسعيد، بالتفاوض مع اللواء سيد جاد الحق، مدير أمن بورسعيد، لإنهاء الأزمة بوقف الاشتباكات بين المتظاهرين والأمن.


وجرت اشتباكات عنيفة بين متظاهرين وقوات الأمن مساء الخميس في محيط مديرية الأمن في بورسعيد قبل يومين من النطق بأحكام في قضية أحداث "مذبحة بورسعيد" التي قتل خلالها 74 شخصاً مطلع شباط/فبراير 2012 عقب مباراة كرة قدم بين فريقي النادي الأهلي القاهري والمصري البورسعيدي بينهم 72 من مشجعي الأهلي المشهورين بـ"ألتراس".

وسمع دوي إطلاق الرصاص في كل أرجاء المدينة التي غرقت في حالة من التوتر والقلق والحزن الشديد جراء أحداث العنف التي لم تتوقف منذ اGحد. وانقطعت الكهرباء عن بعض أجزاء المدينة لنحو نصف ساعة ما زاد حدة التوتر.


وتصدر محكمة جنايات بورسعيد الأحكام الحاسمة غداً السبت في القضية التي حكم فيها بالإعدام على 21 شخصاً من أبناء المدينة في نهاية كانون الثاني/يناير الماضي.


واندلعت عقب هذه الأحكام أحداث عنف سقط خلالها أكثر من أربعين قتيلاً.


وتجددت المواجهات، صباح الأحد، بعدما نقلت وزارة الداخلية من سجن بورسعيد إلى سجن آخر بعيد عن المدينة 39 من المتهمين في هذه القضية.