شاب مصري يتعدى لفظياً على مرشد الإخوان في أحد المطاعم

قال له: كيف تستطيع أن تأكل والبلد ينهار؟.. وابنة المرشد تنفجر بالبكاء

نشر في: آخر تحديث:

وصلت حالة الاحتقان التي يعيشها المصريون ضد جماعة "الإخوان المسلمين" إلى ذروتها في الشارع المصري، لا سيما بعد واقعة التعدي اللفظي لأحد المواطنين على المرشد العام للإخوان المسلمين د. محمد بديع في أحد المطاعم الشهيرة بالقاهرة، والتي أثارت الكثير من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي أيضاً.


وروى شاهدا عيان، إيهاب فتحي وثروت وهبة، حقيقة ما جرى على موقع "فيسبوك"، تحت عنوان "أقسم بالله هذا ما حدث"، وأضافا قائلين "المرشد هو وعائلته كانوا بيتغدو أمس في مطعم في أحد مولات مدينة نصر الشهيرة، وبعدين عدى واحد من أمام المطعم ولمح المرشد هلل وقال: "يسقط حكم المرشد"، طبعاً الناس اتلمت على الصوت، ثم جاء مدير أمن المول والأمن احتشد، وأمسكوا الشخص الذي هتف، ولكن المرشد لم يتحرك ولا حد مد إيده عليه، إنما ابنة المرشد انهمرت في البكاء وقالت يلا بينا يابا نمشي"، وبالفعل ذهب المرشد وعائلته بعد اعتذار إدارة المول وإدارة المطعم.


ومن جهته، نفى الشاب كريم ما نسب إليه من تعدٍّ على مرشد الإخوان، وقال في تصريحات تلفزيونية: "إن ما حدث مع المرشد كان مجرد نقاش، ولم يصل إلى التعدي على المرشد، فهو رجل في سن والدي، ولكنني قلت له "المطعم اللي حضرتك موجود فيه أمريكي. أنت جاي عشان تكسب الناس اللي بيساندوك عشان تستمر في الحكم. أيامكم في الحكم مش هطول".


وأضاف كريم - خلال مداخلة تلفزيونية له على فضائية "دريم" - أن "المرشد رد على سؤالي بأسلوب مستفز قائلاً: "ربنا مكلفني مردش على أشكالك".

وتابع كريم أن المرشد لم يفهم سبب توجهي إليه وفوجئت برده، وعندما هم المرشد بالانصراف قلت له "هنرجعكم السجون من جديد، ويمكن حبل المشنقة"، مضيفًا أن المرشد نظر له بسخرية وانصرف.


وقلت له أيضاً: "كيف تستطيع أن تأكل والبلد تنهار، فقال له لم أكلف من الله بالرد عليك".
وأوضح مصدر أمني في تصريح صحافي أن الشاب أشار إلى أنه دخل في نقاش حاد مع المرشد ولم يتعد الخلاف السياسي، ولم يخرج عن حدود اللياقة، حيث أشار كريم إلى أن حكم الإخوان لمصر لن يدوم طويلاً، وسوف يتم محاكمتهم على ما يراه أنه يحدث بالبلاد الآن.


وأضاف: "عندما تدخّل رجال الأمن المكلفون بتأمين المول، وطالبوا الشاب بمراعاة أن المرشد شخصية عامة، استنكر الشاب ذلك، وقال إنه فقط أستاذ بالجامعة"، موضحاً أنه لن يخرج عن اللياقة في الحديث، حيث إن المرشد في حكم والده، وإنما أراد فقط التعبير عن رأيه.