السفارة الأميركية تنفي صدور تصريح عن إقالة شيخ الأزهر

"استقلال الأزهر": الإخوان يريدون تحجيم الطيب ويستغلون أحداث التسمم سياسياً

نشر في: آخر تحديث:

نفت السفارة الأميركية بشكل قاطع صحة ما ردّده على مواقع التواصل الاجتماعي من تصريحات منسوبة للسفيرة الأميركية بالقاهرة آن باترسون تقول فيها "إن حادث تسمم طلاب جامعة الأزهر يستوجب إقالة شيخ الأزهر".

وقال متحدث باسم السفارة الأميركية بالقاهرة إن السفيرة باترسون لم تدل مطلقاً بمثل هذه التصريحات كما أنها موجودة حالياً خارج مصر.

هذا وحذر عبدالغني هندي، المنسق العام للحركة الشعبية لاستقلال الأزهر، من تسييس أحداث تسمم طلاب جامعة الأزهر، مؤكداً أنه مع مطالب الطلاب المشروعة بضرورة محاسبة المقصرين، وفتح تحقيق داخل الجامعة وإظهار مَنْ يثبت تورّطه للرأي العام.

وشدد هندي على أن الإخوان المسلمين يستخدمون تلك الأحداث لتحقيق أغراض وأن التظاهرات الأخيرة التي حدثت صادرة بتعليمات من مكتب الإرشاد، وأن هناك قيادات طلابية تتبع مكتب الإرشاد هي التي تثير الطلاب للتطاول على شيخ الأزهر، بحسب ما ورد في صحيفة "اليوم السابع".

وأوضح هندي أن المدينة الجامعية للطلاب بالإسكندرية شهدت حالات تسمم، كما وقعت أحداث عنف بجامعة مصر الدولية ولم نر الرئيس مرسي يتحرك لزيارة هؤلاء الطلاب، كما حدث في زياراته لطلاب الأزهر، مضيفاً أنه يرى أن ما يحدث ما هو إلا محاولات من الإخوان برعاية من الرئاسة لتحجيم دور شيخ الأزهر الذي لعب دوراً محورياً في الفترة الماضية والحالية، كما أن التصعيد من جانب طلاب الإخوان يأتي ضمن مخطط ترسمه الجماعة للضغط على الأزهر الشريف بإصدار قانون الصكوك دون الاعتراض عليه.