عاجل

البث المباشر

الصراع بين شيخ الأزهر و"الإخوان" يعود إلى الواجهة

المصدر: دبي - قناة العربية

مر يومان على حادثة التسمم الجماعي في الحرم الجامعي الأزهري ولا تزال تبعاته في تصاعد، فقد أقدم طلاب الأزهر، اليوم الأربعاء، على محاصرة مشيخة الأزهر، مطالبين برحيل شيخها أحمد الطيب.

واعتبر حزب "النور" السلفي الزج باسم الشيخ الطيب في حادثة التسمم نوعاً من الحرب النفسية التي يمارسها "الإخوان" ضد شيخ الأزهر لأسباب سياسية بعد فشل محاولاتهم لإقالته.

فباتت الشعارات المنددة وهتافات الرحيل جاهزة دوماً للخروج فور اندلاع أي أزمة في الشارع المصري.

وأحدث الأزمات طالت مؤسسة الأزهر وشيخها، بعد حادثة التسمم الجماعي التي قسمت الحرم الجامعي الأزهري إلى شقين، أحدهما يتهم "الإخوان" بتدبير الحادثة، وآخر لطلاب "الإخوان" يطالبون فيه بإقالة شيخ الأزهر.

ولأنها تبادل للاتهامات، تحول الانقسام إلى تظاهرات وقطع للطرق ومطالبات بالرحيل، بذرائع ووسائل مختلفة أثارت حتى حفيظة حزب "النور" السلفي، الذي تحدث نائب رئيسه لشؤون الإعلام نادر بكار عن وجود نية مبيتة للزج باسم شيخ الأزهر ومحاولة اغتياله معنوياً، بعد فشل محاولات إقالته حتى الآن لأسباب دستورية.

هذه الحملة النفسية التي يشنها "الإخوان" على شخصية الطيب منذ اعتلائهم سدة الحكم مردها بحسب السلفيين إلى تصفية حسابات قديمة حديثة بين الشيخ و"الإخوان".

فموقف الطيب من الصكوك الإسلامية الذي غض مجلس الشورى البصر عنه يرجح أن يصطدم برفض الأزهر، فقد واجه القانون في المرة الأولى رفضاً من وزير المالية السابق ممتاز السعيد وأيده فيه الأزهر، فقررت الحكومة آنذاك استبداله بوزير مالية إخواني.

الأمر الآخر الذي يرى "الإخوان" أن شيخ الأزهر يقف حجر عثرة في طريقهم يعود إلى موقفه مع الرئيس الإيراني، والذي بدا جلياً خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده أحمدي نجاد مع كبير مستشاري الأزهر.

فأزمة الأزهر ليست الأولى ولا الأخيرة في المشهد المصري، وإنما جزء من أزمات طالت أخيراً الإعلام والكهرباء والسلع.

إعلانات

الأكثر قراءة