سائقو القطارات يؤجلون إضرابهم انتظاراً لمقابلة وزير النقل

صرف البدل الإضافي تصدر قائمة مطالب السائقين

نشر في: آخر تحديث:

قرر سائقو القطارات مد المهلة التى كانوا قد حددوها للمسئولين بوزارة النقل، إلى مساء السبت المقبل، انتظارا لما سوف تسفر عنه مقابلتهم بالدكتور حاتم عبد اللطيف، وزير النقل، مهددين بتنظيم إضراب عام صباح اليوم التالى فى حالة عدم تحقيق مطالبهم.

ونقلت صحيفة "اليوم السابع" عن عدد من السائقين إنهم اتفقوا على مد المهلة التى انتهت مساء أمس ليوم السبت، بعد تدخل لجنة النقل والمواصلات بمجلس الشورى وكذلك خالد الأزهرى وزير القوى العاملة، مؤكدين أنهم لن يتنازلوا عن صرف بدل الإضافى وزيادة حافز الكيلو وصرف بدل وجبة.

واتهموا رئيس هيئة السكة الحديد بترديد شائعات ضدهم بأنه بعدم مشروعية مطالبهم، وعدم أحقيتهم لبدل الإضافى، رغم وجود قرارات سابقة من مجلس المديرين بالهيئة بأحقيتهم فى هذا البدل.‬

وكان ما يقرب من ‮4 ‬آلاف سائق قطار قرروا البدء في الإضراب الشامل عن العمل على مستوى الجمهورية في مصر، ابتداء من الساعة الثانية عشرة من منتصف الليلة، خاصة بعد رفضهم الانتظار حتى يوم السبت القادم لمقابلة وزير النقل والاستمرار في الإضراب لحين استماع المسؤولين لمطالبهم وتنفيذها، وفي مقدمتها صرف البدل الإضافي لسائقي القطارات أسوة بالعاملين بجميع طوائف هيئة السكة الحديد، الأمر الذي ينذر بحدوث حالة من الارتباك والشلل التام بحركة القطارات بجميع محطات القطارات وخطوط السكك الحديدية على مستوى الجمهورية‮.

وأتى هذا القرار ‬بعد انتهاء مهلة الثماني والأربعين ساعة التي منحها سائقو القطارات للدكتور حاتم عبداللطيف وزير النقل الثلاثاء، إضافة إلى فشل المفاوضات بين سائقي القطارات ووزير القوى العاملة الاثنين، وعدم خروج اللقاء بأي نتائج‮.

‬وكانت الأزمة قد تصاعدت خلال الأيام الماضية مما دعا حسين زكريا رئيس الهيئة إلى التأكيد أنه سوف يضطر للاستعانة بالقوات المسلحة ليقوم سائقو قطاراتهم بتسيير قطارات الهيئة،‮ ‬غير أن مصدرا عسكريا مسؤولا أكد في تصريحات‮ لـ "جريدة الأخبار‮" ‬أنه لا يوجد بالقوات المسلحة سائقو قطارات،‮ ‬ونفى ما تردد عن طلب هيئة السكة الحديد الاستعانة بسائقين من مجندي الجيش لمواجهة إضراب سائقي القطارات،‮

وأشار المصدر إلى أن القوات المسلحة قامت بتسيير عدد كبير من أتوبيسات النقل العام الخاصة بالجيش لمواجهة أزمة نتجت عن إضراب سائقي هيئة النقل العام في يوليو 1986،‮ ‬لكن لم تتم الاستعانة بأي مجند لتحريك القطارات،‮ ‬وشدد المصدر على ضرورة عدم الزج باسم القوات المسلحة في أي مشكلة يواجهها أي مسؤول‮.