20 جريحا في اشتباكات بين الأمن ومتظاهرين بمحيط "الاتحادية"

اندلاع حريق بمقر حزب الحرية والعدالة التابع للإخوان بمحافظة الشرقية

نشر في: آخر تحديث:

أكد الدكتور أحمد الأنصارى، نائب رئيس هيئة الإسعاف المصرية، أن حصيلة الاشتباكات التى اندلعت مساء الجمعة، بمحيط قصر الاتحادية بلغت 20 مصابا، تم إسعافهم بموقع الاشتباكات عن طريق سيارات الإسعاف، بينهم مصاب واحد تم نقله إلى مستشفى منشية البكرى لوجود اشتباه بكسر فى ذراعه اليسرى. وأوضح الأنصاري أيضا أن جميع الإصابات طفيفة ومعظمها اختناقات ناتجة عن الغاز المسيل للدموع.

وكان مراسل "العربية" في القاهرة، قد أفاد في وقت سابق أن حصيلة اشتباكات الأمن ومتظاهرين بمحيط "الاتحادية" وصل إلى 16 جريحا ولا وفيات.

وأطلق الأمن الغازات المسيلة للدموع، رداً على رشق المتظاهرين لعناصر الشرطة بالحجارة، كما أضرم المتظاهرون النار في سيارة تابعة للشرطة قرب القصر.

وشهد محيط الاتحادية حالة من الكر والفر بين المتظاهرين وقوات الأمن، حيث هرعت مصفحات الداخلية ومجموعات من الأمن المركزي إلى مطاردة المتظاهرين حتى شارع الميرغني في محاولة لإبعادهم عن محيط القصر، بحسب صحيفة "الشروق".

وتأتي تلك التطورات بعد، توجه العشرات من متظاهري ميدان التحرير، يساندهم أفراد البلاك بلوك وألتراس ثورجي في مسيرة إلى قصر الاتحادية، حيث استقل المتظاهرون خط مترو المرج، وهو ما أدى إلى حدوث حالة من الارتباك داخل مترو السادات، بسبب إشعال الشماريخ وترديد الهتافات.

وعقب تحرك القطار الذي استقل المسيرة عاد الهدوء مرة أخرى إلى محطة مترو السادات، كما تم فتح شبابيك قطع التذاكر أمام المواطنين، فيما عاد رجال أمن المترو مرة أخرى إلى أماكنهم.

إلى ذلك، قام شباب "البلاك نايتس" بالشرقية، بقذف مقر حزب الحرية والعدالة بالزقازيق والمتواجد بشارع المدير، بزجاجات المولوتوف، مما نتج عنه حريق خارجي بالمبنى، بحسب صحيفة "اليوم السابع".

وكان شباب "البلاك نايتس" تجمعوا أمام ديوان عام المحافظة وخرجوا في مسيرة اتجهت للمقر، وقاموا بالهتاف ضد الإخوان.