رئيس الإنجيليين: نحاول إقرار الزواج المدني منذ 1955

قلته: نوثق في الشهر العقاري ومن لا يسجل لا تعترف الكنيسة بزواجه

نشر في: آخر تحديث:

قال القس صفوت البياضي، رئيس الطائفة الإنجيلية، إن مشروع قانون الزواج المدني قد طال عليه الزمن، وإن هناك محاولة لإقرار قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين منذ عام 1955م.

وأضاف "البياضي"، خلال حواره مع الإعلامي محمود الورواري ببرنامج الحدث المصري عبر قناة "العربية الحدث"، مساء الأحد، أن البابا شنودة كان متمسكاً برفض الطلاق وفقاً للنص الكتابي، مشيراً إلى أن البابا اعتبره إباحة للزنا.

وأكد رئيس الطائفة الإنجيلية، أن الزواج المدني جاء كحل لمشكلة لا يجب أن تكون موجودة، منوهاً بأن كافة الدول الأوروبية يجري فيها الزواج المدني، لكن الزواج المدني محكوم بضوابط وقواعد.

وتابع: "الكنيسة الإنجيلية لم تصدر أي حالة طلاق منذ عام 1902 وحتى الآن، وأن قانون الزواج المدني للمسيحيين سيمر من بوابة المادة (3) من الدستور".

قلته: الزواج المدني موجود بالفعل

من جانبه قال الدكتور يوحنا قلته، نائب بطريرك الكاثوليك، إن الزواج المدني موجود في مصر بالفعل.

وطالب "قلته"، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة "العربية الحدث" رجال الدين الإسلامي والمسيحي أن يرفعوا أيديهم عن ضمير الإنسان، مشدداً على أنه لا يجب عليهم أن يسنوا قوانين قاسية لا تلائم العصر.

وتابع: "إننا نوثق الزواج بالشهر العقاري، ومن لا يسجل بالشهر العقاري لا يعترف به من قبل الكنيسة"، واختتم مداخلته قائلاً: "نريد ألا يكون للزواج المدني تداعيات على الكنيسة، ولا يمس حرية الكنيسة".

من جهته قال نادر الصيرفي، المتحدث باسم رابطة أقباط 38، إن مشكلتهم تتمثل في الطلاق المدني، وقانون الزواج المدني لن يحل مشكلتنا.

وأضاف "الصيرفي" أنهم لا يستطيعون الحصول على طلاق مدني حتى يتزوجوا زواجاً مدنياً، مؤكداً أن "هناك نقاط خلاف أخرى، منها على سبيل المثال لا الحصر تحديد سن الحضانة، ففي الإسلام 7 سنوات وفي المسيحية 14 سنة، وهذا بعيد كل البعد عن مبدأ المواطنة، ويعمل على إحداث نوع من الفرقة بين نسيجي الأمة".