مرسي يتعهد بكشف حقائق عن مؤامرات ضد مصر

أكد في حديث صحافي أن "التعبير عن الرأي يجب أن يظل سلمياً"

نشر في: آخر تحديث:

تعهد الرئيس المصري، محمد مرسي، بكشف حقائق جديدة عن المؤامرات التي تحاك ضد بلاده، قائلا "لعله لا يمر وقت طويل حتى أكشف عن حقائق جديدة، عندما يأتي وقت إعلانها".

وقال مرسي إن "الدعوة للتظاهر يوم 30 يونيو تعكس مناخ الحريات الذي وهبته لنا ثورة يناير"، مشددا على أن "التعبير عن الرأي يجب أن يظل سلمياً".

وأضاف مرسي، في مقابلة مع صحيفة "أخبار اليوم" الصادرة صباح السبت 22 يونيو/حزيران، "ستتبع الدولة كل الإجراءات التنظيمية والقانونية لمواجهة العنف والتخريب أيا كان مصدره".

وتابع "أحب وطني وأبذل قصارى جهدي لرفعة هذا الشعب، لكن لو اختار المصريون غيري في الانتخابات المقبلة، سأسهر على تسليمه السلطة طبقا للدستور والقانون، وسأفعل ذلك برضا تام وبكل ما أوتيت من قوة تحقيقا للديمقراطية ورفضا لأي احتكار للسلطة".

وذكر مرسي أنه لا يضع أي شروط على الحوار مع الجميع، وقال "يدي ممدودة للكل، وهذا الحوار مفتوح السقف، وما أسعى إليه هو الحوار المتوازن الذي يحقق أهداف الثورة وطموحات شبابنا وشعبنا".

"الحوار ينتهي بتوصيات وليس أوامر"

وانتقد الرئيس شروط المعارضة للحوار، قائلا "يجب أن يبدأ الحوار بشروط تغل أيدي المتحاورين، والحوار ينتهي بتوصيات وليس بأوامر، ولا أشك في أن جميع المصريين يسعون إلى تحقيق المصالح العليا للوطن، أما من يريدون تحقيق مصالح ذاتية ضيقة، فهذا لا يمكن لأحد أن يوافق عليه، نسعى إذن إلى الحوار التكاملي لا التفاضلي".

وقال "سأستمر في محاولاتي للتواصل، ويمكن للإسراع بالانتخابات البرلمانية أن يكون سبيلا لالتفاف الجميع حول طريق واضح متفق عليه لإدارة اختلافاتنا في الرؤى".

وأكد أن "النقد حق لكل مصري، لكن هناك فارقا كبيرا بين النقد والسب والعدوان على الناس وأعراضها".

واتهم الرئيس من سماهم "بعض الذين يريدون أن يحجبوا الحقيقة ويضللوا الشعب" بمحاولة إفشال الثورة لأنهم "يحنون إلى الماضي، ويريدون أن يعيدوه لأن الثورة أضرت بمصالحهم"، على حد تعبيره.

وطالب مرسي القوى الوطنية بأن تتصدى للمخططات الشيطانية لهؤلاء "لأنهم لا يريدون لمصر هدوءا أو استقرارا"، داعيا إلى "منع من يريدون العودة بنا إلى الوراء، إلى عهود الفساد والاستبداد وتزوير الانتخابات ونهب الأموال وإهدار الحريات".

وأوضح أن "مصر كدولة كبرى مؤثرة في المنطقة لابد أن تكون مستهدفة، وفى ظل حالة السيولة السياسية التي نعيشها كانعكاس لطبيعة المرحلة الانتقالية عقب ثورة كبرى كثورتنا، فإن حجم ومساحة السعي للتدخل في شؤوننا حتما ستزداد، وهو ما لا أقبله وأسعى بكل الطرق لمواجهته".