المتحدث العسكري: عقيدة الجيش لا تسمح بسياسة الانقلابات

أكد أن بيان القوات المسلحة يهدف لدفع الجميع إلى صيغة من التوافق الوطني

نشر في: آخر تحديث:

قال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة، العقيد أركان حرب أحمد محمد علي، أن المؤسسة العسكرية في مصر تؤكد أن عقيدة وثقافة القوات المسلحة المصرية لا تسمح بانتهاج سياسة "الانقلابات العسكرية".

وجاءت تصريحات المتحدث العسكري في ضوء ما يتردد على لسان بعض الشخصيات على وسائل الإعلام المختلفة، والتي تحاول توصيف بيان القيادة العامة للقوات المسلحة على أنه "انقلاب عسكري".

وأضاف المتحدث عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "سبق أن نزلت القوات المسلحة للشارع المصري في أعوام 1977، و1986، و2011 ولم تنقلب، بل كانت دائماً تقف مع إرادة الشعب المصري العظيم وطموحاته نحو التغيير والإصلاح".

وأوضح أن بيان القوات المسلحة جاء "بغرض دفع جميع الأطراف السياسية بالدولة لسرعة إيجاد حلول للأزمة الراهنة والتوصل إلى صيغة من التوافق الوطني الذي يلبي متطلبات الشعب المصري".

وأكد المتحدث العسكري أن بيان القيادة العامة للقوات المسلحة "يعد تفاعلاً مع نبض الشارع المصري، مضيفاً أن "القوات المسلحة لن تكون طرفاً في دائرة السياسة أو الحكم ولا ترضى أن تخرج عن دورها المرسوم لها في الفكر الديمقراطي الأصيل النابع من إرادة الشعب".

تحذير من انتحال الصفة العسكرية

ومن ناحية أخرى أكدت القوات المسلحة أن عناصر التأمين التابعة لها بالشارع موجودون في أماكن ثابتة، ولا يتحركون خارج هذه الأماكن إلا بأوامر من القيادة العامة للقوات المسلحة.

وطالب المتحدث العسكري المواطنين بكافة أنحاء الجمهورية بأهمية توخي الحيطة والحذر من اقتراب أي أفراد يرتدون الزي العسكري وأهمية التحقق من شخصيتهم قبل التعامل معهم، مؤكدة أن أفراد القوات المسلحة لديها أوامر عسكرية بالتعاون في الكشف عن هويتهم وإبراز تحقيق الشخصية العسكرية في حالة تطلّب الموقف ذلك.

وحذرت القوات المسلحة أية عناصر مدنية من انتحال الصفة العسكرية أو ارتداء الزيّ العسكري دون وجه حق، كما حذرت من أية أعمال اقتراب مشبوه تجاه الوحدات والمنشآت العسكرية وتجمعات المواطنين المصريين، وأن من يخالف ذلك فسوف يعرّض حياته للخطر أو للمساءلة القانونية وفقاً لمقتضيات القانون.