عاجل

البث المباشر

الرئيس مرسي استخدم مصطلح "شرعية" 59 مرة

تعليقات متواصلة على كثرة استخدام لفظ "الشرعية" في خطاب الرئيس

المصدر: دبي - قناة العربية

ما إن انتهى خطاب الرئيس المصري محمد مرسي فجر الأربعاء، حتى كان الحديث في الشارع عن كثرة استخدامه كلمة "شرعية"، حيث حضر مصطلح "الشرعية" في الخطاب الذي دام ثلاثة أرباع الساعة 59 مرة.

الكلمة تكررت في خطاب الرئيس 32 مرة مكتوبة، و27 مرة قالها أثناء خروجه عن النص، وضمن سياقات مختلفة تكررت كلمة "الشرعية" 59 مرة، بخطاب يحمل جملا مكررة، ليخرج الخطاب دونما أي اجتهاد في المضمون وحتى المظهر.

وإذا كان الشعب مصدر السلطة بحسب الدستور، والرئيس متمسك بشرعيته التي من المفترض أن يكون منحها الشعب له، فالملايين المحتشدة ضده في ميادين مصر، ردت على خطاب الشرعية الطويل بكلمة واحدة ومطلب أوحد وهو "ارحل".

حوار وطني

وعلق التيار الشعبي على خطاب مرسي بالقول: "خرج ليهدد الشعب المصري ويمارس إرهابا علنيا ضد جماهير الشعب المحتشدة ضده". واعتبر أن مرسي "يتحمل الآن بعد تهديداته المباشرة مسؤولية كل دقيقة تأخير في اتخاذ قراره بالاستقالة، ويتحمل مسؤولية كل نقطة دم قد تسيل من أي مصري أيا كان انتماؤه".

وأصيب المحامي والعضو في جبهة الإنقاذ المصري المعارضة، إيهاب خولي، بحالة هيستيرية، أثناء لقاء تلفزيوني على قناة "صدى البلد" المصرية الخاصة، بُعيد خطاب الرئيس محمد مرسي فجر الأربعاء 3 يوليو/تموز، الذي أعلن فيه تمسكه بالشرعية مهما كان الثمن.

ودعت كل من جبهة الإنقاذ وحركة تمرد الجيش المصري إلى رعاية حوار وطني شامل لوضع خارطة طريق للمستقبل، وقال حزب الدستور بقيادة محمد البرادعي إن الرئيس محمد مرسي فقد صوابه، أما حركة تمرد فقد دعت الرئيس مرسي للتنحي ومغادرة القصر قبل انتهاء مهلة الجيش.

أما عبد المنعم أبو الفتوح فطالب محمد مرسي بـ"الرحيل" و بـ"الإعلان عن انتخابات رئاسية مبكرة". وشدد أبو الفتوح في تغريدة على موقع "تويتر" على ضرورة أن يحقن الرئيس مرسي دماء المصريين.

ومن جهته، قال الروائي والناشط السياسي علاء الأسواني تعليقاً على خطاب الرئيس محمد مرسي الذي ألقاه للأمة، إن الرئيس في سبيل المحافظة على السلطة قد يدفع مصر إلى حرب أهلية، موضحاً أن "التاريخ سوف يذكر هذا، وسوف يحاكم مرسي يوماً ما على جرائم ارتكبها".

ووصف الأسواني عبر حسابه في "تويتر" الخطاب بأنه لا قيمة له، وأن الرئيس فقد شرعيته بالكامل نتيجة دهسه للقانون والدستور، مشدداً على مطلب الرحيل.

وقال الإعلامي أحمد المسلماني "إن خطاب الرئيس مرسي يعني أنا أو الدم، وأنه اليوم أغلق الباب أمام التنحي وجعل الخيار الآن هو عزل الرئيس، بدليل قوله إنه لا بديل عن الشرعية والقانون"، لافتاً النظر إلى أنه لم يشاهد الرئيس مرسي في خطاباته ومقابلاته بهذه القسوة وهذا العنف.

إعلانات