عمار حسن: رد أميركا على الإخوان جاء بطريقة رقصة الذبيح

قال إن الإدارة الأميركية ثبت لها أن حشد جماعة الإخوان المسلمين يوم 30 يونيو ضعيفا

نشر في: آخر تحديث:

قال الدكتور عمار علي حسن، الباحث في علم الاجتماع السياسي، إنه لم تصف أي دولة في العالم ما حدث في مصر بأنه انقلاب عسكري.

وأضاف "حسن"، خلال حواره مع الإعلامي محمود الورواري ببرنامج الحدث المصري عبر شاشة "العربية الحدث"، مساء السبت، أن لجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس الأميركي وصفت تظاهرات 30 يونيو بأنها موجة جديدة من موجات ثورة 25 يناير، وأن الديمقراطية لا تقتصر على الصندوق الانتخابي.

وثبت للإدارة الأميركية بأن الحشد كان ضعيفاً، بل ووقعوا في أعمال العنف التي حذر منها أوباما فخرج الرد الأميركي للإخوان على طريقة "رقصة الذبيح".

وأوضح الباحث في علم الاجتماع السياسي، أن تقرير تداول السلطة، تكافؤ الفرص بين المتنافسين، حماية حقوق الأقلاء، لكن جماعة الإخوان اقتصروا العملية الديمقراطية على الصندوق الانتخابي.

وأكد "حسن"، أن أميركا كانت تعتقد أن الإخوان يستطيعون السيطرة على الجماعات الإرهابية، مشيراً إلى أن الإخوان اتصلوا بالأميركان منذ يومين، وأخبروهم بعدم التسرع في الحكم على نتائج تظاهرات 30 يونيو، فكان الرد الأميركي بحسب ما ذكره عمار علي حسن "سنمهلكم هذه الليلة لترونا حشودكم".

مطالب شعب

ومن جهته، صرح بيير غانم، المحلل السياسي، أن الأميركيين أفهموا مرسي مراراً وتكراراً بأن ينصاع لمطالب الشعب، وأن أوباما لم يصف ما حدث بمصر بالانقلاب المصري.

وأضاف "غانم" أن حوارا دار بين وزارة الدفاع الأميركية والفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع، القائد العام للقوات المسلحة، حول مستجدات الأمور بمصر.

ولفت إلى أن خطأ الأميركان بأنهم تصرفوا متأخرين، وحاولوا التحرك في النهاية من خلال القول بأن لديهم قانونا يرفض القيام بانقلاب عسكري، منوهاً بأن CNN لا تتبع الحكومة الأميركية لكنها ذات إدارة مستقلة ولا تخضع بأي شكل من الأشكال للحكومة الأميركية.

وعن شخصية البرادعي أوضح بأنه شخصية عالمية وتحظى باحترام شديد من قبل الإدارة الأميركية، ويلقى قبولا لدى الشارع الأميركي، والأميركيين يسعون بخطوات حثيثة لدفع المصريين إلى تشكيل حكومة تستطيع تحقيق أهداف الشعب المصري".

رفض الانقلاب

وفي شأن متصل ، قال السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، إن الولايات المتحدة الأميركية أعلنت منذ البداية رفضها لوقوع انقلاب عسكري بمصر.

وأضاف "العرابي أن الخارجية الأميركية وصفت المعارضة المصرية بأنها ضعيفة قبل ثورة 30 يونيو.

وأوضح وزير الخارجية الأسبق، أن هناك تصاعدا تدريجيا للرأي الأميركي الرسمي يتغير من موقف لموقف في صالح الثورة، مشيراً إلى أن أميركا ستؤيد رغبة الشعب المصري.

وتابع: "لا توجد صفقة بين أميركا والسيسي لما حدث، والجيش تدخل بعد ما قال الشعب كلمته ورغبته برفض حكم الإخوان".