عاجل

البث المباشر

الحكومة المصرية: تأشيرات دخول السوريين إجراء مؤقت

المصدر: العربية.نت

قالت وسائل الإعلام الرسمية المصرية، الاثنين، إن القواعد الجديدة لتأشيرات الدخول التي فرضتها مصر على السوريين بعد أن عزل الجيش الرئيس محمد مرسي ليست إلا إجراءً أمنياً مؤقتاً ولن تؤثر على الدعم المصري للثورة السورية، وفقاً لما نقلته "رويترز".

وفرضت مصر الأسبوع الماضي على السوريين القادمين للبلاد الحصول على تأشيرات دخول بعد أن وجّهت وسائل إعلام محلية وبعض المسؤولين اتهامات إلى إسلاميين سوريين بالاشتراك في اشتباكات بين أنصار مرسي وقوات الجيش سقط فيها عدد كبير من القتلى.

وذكرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن مصر لم تسمح منذ ذلك الحين بدخول مئات الركاب القادمين على عدة رحلات جوية من سوريا، كما رحّلت سوريين وصلوا عبر دول أخرى إلى مطار القاهرة.

وفرَّ مئات الآلاف من السوريين من الصراع الدائر في بلدهم بين قوات الرئيس بشار الأسد وقوات المعارضة المسلحة التي تسعى إلى الإطاحة به. وبدأ الصراع في مارس 2011 وقتل فيه ما يقدّر بنحو 100 ألف شخص وفرَّ منه زهاء 1.7 مليون سوري إلى الخارج.

دعم الطموحات المشروعة للسوريين

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أن وزارة الخارجية المصرية أبلغت مفوضية اللاجئين بأن تأشيرات الدخول للسوريين إجراء مؤقت مرتبط بالوضع الأمني الراهن.

ونقلت الوكالة عن متحدث باسم وزارة الخارجية قوله إن الإجراء لا يُشير بأي حال إلى تغيّر في موقف مصر الثابت من دعم الطموحات المشروعة للسوريين في الديمقراطية.

يُذكر أن مصر عضو في مجموعة "أصدقاء سوريا" التي تضم دولاً عربية تدعم الثورة ضد الأسد.

وقامت سلطات مطار القاهرة الاثنين الماضي بإعادة طائرة ركاب تابعة للخطوط السورية إلى اللاذقية بكل ركابها السوريين بعد تطبيق إجراءات الدخول الجديدة على السوريين، والتي تتضمن الحصول على تأشيرة وموافقة أمنية مسبقة.

وقالت مصادر مسؤولة بالمطار إنه "تم إعادة التحذير الذي تم إرساله لشركات الطيران للتأكيد عليها بعدم نقل سوريين على رحلاتها لمصر إلا بعد الحصول على تأشيرات دخول مسبقة وموافقة أمنية من السفارات والقنصليات المصرية بالخارج، وأن التعليمات تطبّق على كل السوريين ذكوراً وإناثاً وكل المراحل العمرية".

وقال مصدر أمني بالجوازات في تصريحات صحافية: "إن نظام الرئيس المعزول محمد مرسي كان يسمح للمواطنين السوريين بدخول البلاد دون شروط، وهو الأمر الذي كان يسبب نوعاً من الضيق للأجهزة الأمنية بالبلاد، خاصة مع محاولة بعض العناصر المتطرفة الدخول للبلاد تحت غطاء الهرب من الحرب الأهلية الدائرة في سوريا".

إعلانات