أسرة مرسي تهدد بمقاضاة السيسي محلياً ودولياً

نفت إجراء أي اتصال مع الرئيس المعزول منذ يوم الثالث من يوليو

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت أسرة الرئيس المعزول محمد مرسي، الاثنين 22 يوليو/تموز، أنها بصدد اتخاذ إجراءات قانونية ضد الفريق أول عبدالفتاح السيسي، قائد الجيش المصري، الذي تحمّله المسؤولية عن سلامته و"اختطافه".

وقالت شيماء، ابنة د. محمد مرسي، في مؤتمر صحافي بمقر نقابة المهندسين بالقاهرة: "نحن بصدد اتخاذ إجراءات قانونية محلية ودولية ضد عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري الدموي ومجموعته الانقلابية"، الذي حملته "المسؤولية الكاملة عن صحة وسلامة الرئيس مرسي".

ومن جانبه، أكد أسامة، نجل مرسي: "سنبدأ فوراً اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد عبدالفتاح السيسي في مصر وعلى المستوى الدولي".

صمت منظمات حقوق الإنسان

وأبدت شيماء استغرابها إزاء ما قالت إنه "صمت منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني تجاه جريمة اختطاف الرئيس الشرعي" الذي تمّت الإطاحة به في الثالث من يوليو/تموز الحالي إثر احتجاجات شعبية عارمة في 30 يونيو/حزيران.

ووصف أسامة احتجاز والده بأنه "انتهاك لحريته، ويمثل مهزلة بكل المقاييس"، بحسب قوله. وتابع: "أتحدى النيابة العامة أن تكون تعرف مكان الرئيس، واحتجازه بهذا الشكل ضد أبسط مبادئ حقوق الإنسان والحياة الكريمة", محذراً من التعرّض لحياة أو لسلامة الدكتور محمد مرسي "الرئيس الشرعي للبلاد"، على حد وصفه.

وتساءل أسامة: "هل هناك نص قانوني يتيح حجز أي شخص من أجل سلامته، كما ادعى بعض القادة أنه تم احتجاز مرسي حفاظاً على سلامته؟".

لا تواصل مع الرئيس المعزول

ونفى أسامة أن يكونوا قد تواصلوا مع الرئيس المعزول منذ عصر يوم 3 يوليو/تموز، مؤكداً أن كل ما نُشر حول تواصلهم معه واطمئنانهم على صحته كلام عارٍ عن الصحة تماماً، ويحاول أن يضفي الصفة الحقوقية على ما سمّاه اختطاف الرئيس.

وكشف أسامة عن أنه والأسرة تواصلوا مع الرئيس للمرة الأخيرة يوم 3 يوليو/تموز قبيل إلقاء الفريق السيسي للبيان الذي أعلن فيه خارطة الطريق، وقالوا إن الرئيس أكد لهم "ضرورة الوقوف ضد الانقلاب وضد عودة النظام السابق والتفرقة بين الرجال وأنصاف الرجال"، على حد قول أسامة.

يذكر أن العشرات من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي تظاهروا اليوم الاثنين أمام نقابة المهندسين احتجاجاً على احتجازه.