رئيس الوزراء يلتقي ممثلين عن الثقافة والفن في مصر

رحب برعاية مؤتمر مستقبل الثقافة في ذكرى محرقة "قصر ثقافة بني سويف"

نشر في: آخر تحديث:

لم تأتِ مشاركة فناني مصر ومثقفوها في ثورة 30 يونيو/حزيران من فراغ، بعد أن كان مستقبل الفن في مصر متأرجحاً طوال فترة حكم جماعة الإخوان المسلمين، والتي تعرّض خلالها الفن لأزمات كان آخرها اعتصام أعضائه ضد تعيين وزير الثقافة السابق علاء عبدالعزيز.

وفي أول ردّة فعل فنية عقب نجاح ثورة 30 يونيو، اجتمع رئيس الوزراء الدكتور حازم الببلاوي بممثلين عن الثقافة والفن في مصر، حيث تواجد المخرج خالد يوسف ممثلاً عن جبهة الإبداع، والفنان سامح الصريطي وكيل نقابة الممثلين، والفنان عمرو القاضي ممثلاً عن ائتلاف فناني الثورة، والمخرج الشاب أحمد السيد وحازم طايل.

وتناول اللقاء مستقبل الفن والثقافة في الفترة المقبلة، حيث أكد الفنان سامح الصريطي لـ"العربية.نت" عقب انتهاء اللقاء أنهم تناولوا أكثر من نقطة خلال اللقاء كان مفادها أن الثقافة لابد من دعمها خلال الفترة المقبلة باعتبارها القوة الناعمة للبلاد، وأنهم أعربوا لرئيس الوزراء عن رغبتهم في إعادة البهجة مرة أخرى إلى الشارع المصري.

وأوضح الصريطي أن الببلاوي شدّد على ضرورة وصول الثقافة إلى كل مواطن مصري من خلال تعاون الوزارات بعضها مع البعض.

وكشف عن مطالبتهم لرئيس الوزراء بأن يرعى المؤتمر الأول لمستقبل الثقافة المصرية، المقرر أن ينعقد أوائل سبتمبر المقبل وذلك تكريماً وتخليداً لأرواح ضحايا محرقة قصر ثقافة بني سويف التي وقعت قبل سنوات وراح ضحيتها العشرات، الأمر الذي أبدى الببلاوي الموافقة عليه، كما طالبهم بسرعة تقديم مقترحات لقوانين جديدة من أجل دعم عمل النقابات الفنية، خاصة مع تأكيده على أن تعديل القوانين هو الخطوة الأضمن في التوقيت الحالي نظراً لما تمرّ به البلاد من أزمة اقتصادية في الوقت الحالي.

واختتم الصريطي تصريحاته بالتأكيد على أنهم يدعمون رئاسة الوزراء في الفترة الحالية وأنهم مصطفين صفاً واحداً من أجل مرور المرحلة الانتقالية للبلاد.

وتأتي ردة الفعل الإيجابية من قبل الفنانين بعد أن كان هناك قلق وتخوّف من حكم الإخوان، حيث اعتبروه أنه كان عائقاً في طريق الفن، واعتبروا أن وزير الثقافة السابق علاء عبدالعزيز لم يكن يمتّ للثقافة بصلة، وكان يسعى لتنفيذ خطة الإخوان بالقضاء على الثقافة.