مصر.. قتيل و24 جريحاً في انفجار قنبلة بمحافظة الدقهلية

المسلماني: الحادث الإرهابي لن يلين عزيمتنا وسننتصر على الإرهاب كما حدث من قبل

نشر في: آخر تحديث:

أفادت مراسلة "العربية" بارتفاع أعداد المصابين في انفجار قنبلة ألقاها مجهول على كشك الحراسة المتواجد أمام قسم أول المنصورة بمحافظة الدقهلية، في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، إلى 24 مصاباً.

وكانت حصيلة سابقة قد تحدثت عن مقتل أمين شرطة في الانفجار الذي وصفته وزارة الداخلية المصرية بـ"الإرهابي"، وإصابة 18 شخصاً من عناصر الشرطة والأهالي والمارة.

وأوضح مصدر أمني لوكالة "فرانس برس" أن "هناك ثمانية مصابين بين عناصر الأمن، بعضهم إصابته حرجة، كما أصيب عدد من السكان والمارة بجروح" في انفجار القنبلة بعيد منتصف ليل الثلاثاء/الأربعاء.

ولم تعرف على الفور طبيعة القنبلة. واكتفى المصدر بالإشارة إلى أن قوات الأمن تحاصر أفرادا قرب المديرية تعتقد أنهم وراء الهجوم.

وتعليقاً على هذا الحادث، قال أحمد المسلماني، المستشار الإعلامي للرئيس المؤقت، "إن حادث المنصورة الإرهابي لن يلين عزيمتنا، لقد انتصرنا في حرب الإرهاب من قبل وسننتصر اليوم".

ومن جهتها أصدرت وزارة الداخلية المصرية بيانا بشأن الحادث، أكدت فيه "إصابة 12 فردا ومجندا من المعينين لتأمين المبنى وتهشم زجاج النوافذ الخارجية للمبنى، وتلفيات بعدد من سيارات الشرطة". ووصفت الوزارة الانفجار بالـ"حادث الإرهابي".

بيان النيابة العامة

هذا وأصدرت النيابة العامة بياناً حول واقعة تفجير مديرية أمن الدقهلية قالت فيه إنها تلقت إخطاراً صباح الأربعاء بوقوع انفجار عنيف بمديرية أمن الدقهلية وقسم أول المنصور.

وأصدر النائب العام قراراً بتشكيل فريق تحقيق لمعاينة الحادث، توصل إلى أن مكان الانفجار بالوعة صرف مواجهة لمخزن المهمات بالمديرية.

وقال المستشار أحمد الركيب، المنسق الإعلامى بمكتب النائب العام، إن التحقيقات الأولية أكدت أن سبب الانفجار قنبلة زمنية احتوت على متفجرات من نوع "TNT" تم وضعها داخل حقيبة.

وثبت من التحقيقات أن الانفجار أسفر عن وفاة المجند إبراهيم سليمان، من قوات الأمن المركزى، وإصابة 28 آخرين وتصدع بعض جدران مبنى مديرية الأمن وتهشم زجاج النوافذ.

وأمرت النيابة بندب خبراء تحقيق الأدلة الجنائية بقسم المفرقعات لمعاينة آثار الحادث، وانتهى فريق التحقيق من مناظرة جثة القتيل، وجارٍ سماع أقوال المصابين.

مقدمة للمزيد من التصعيد

ومن جانبه، وصف شارل فؤاد المصري، مدير تحرير بجريدة المصري اليوم، تفجير المنصورة بأنه مقدمة للمزيد من التصعيد من جانب الإخوان قائلاً: "أعلنت الجماعة من قبل على لسان القيادي الإخواني البلتاجي أن الهجمات التي تتم في سيناء وستدخل القاهرة ستوقف إذا عاد الرئيس المعزول محمد مرسي".

وأضاف المصري أن التفجيرات بدأت مبكرة عما كان متوقعاً على الأقل لم ينتظروا انتهاء شهر رمضان المبارك، مشيراً إلى أن ما يحدث يعود بالتاريخ إلى أزمة مارس 54 وحريق القاهرة.

واعتبر أن تفجير الأمس يعد بمثابة الساعات الأخيرة للإخوان قائلاً: "الإخوان يحاولون ضمان الخروج الآمن من رابعة العدوية دون مساءلة وهذه التفجيرات من وجهة نظرهم ربما تسمح بالتفاوض لضمان مطلبهم".

الإخوان و"تحالف دعم الشرعية" يدينون

ومن جانبه أدان حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، حادث المنصورة وكل أعمال العنف التي تشهدها مصر حالياً.

وقال نائب رئيس الحزب عصام العريان على صفحته على "فيسبوك"، "أدين باسم الحرية والعدالة اﻻنفجار الذي حدث فى محيط مديرية أمن الدقهلية، وأدين كل صور العنف الذي يقع أياً كان مرتكبه".

وأضاف: "ثورتنا سلمية وفعالياتها كلها سلمية ولم ولن يجرنا مستفز إلى أي عنف، قوتنا في سلميتنا ووحدتنا وإيماننا بالله الواحد". واستطرد "قضيتنا عادلة ضد اﻻنقلاب، ومع عودة الشرعية دستوراً وبرلماناً ورئيساً".

كما أدان "التحالف الوطني لدعم الشرعية" المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي "الحادث الإجرامي الذي وقع بمدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية والذي نتج عن انفجار قنبلة وأسفر عن وقوع إصابات".

وأكد "التحالف الوطني" التزامه السلمية وإدانة "كل ما عدا ذلك من أعمال عنف"، وطالب في الوقت ذاته الجهات المختصة بإجراء تحقيقات تكشف عن ملابسات الحادث الإجرامي في أسرع وقت. وأهاب بالإعلام "الكفّ عن نشر الأكاذيب وإلصاق الاتهامات بالمتظاهرين السلميين من أبناء الشعب المتواجدين في ميادين مصر".