الأمن المصري يطوق عزبة "أبو حشيش" عقب اشتباكات دامية

احتراق 21 منزلاً.. والأهالي يتهمون قيادياً في"الحرية والعدالة" بالتورط

نشر في: آخر تحديث:

تواصل قوات الأمن الاثنين 29 يوليو/تموز تطويق عزبة "أبوحشيش"، المتاخمة لمنطقة الحدائق والقريبة من ميدان رمسيس وسط القاهرة، للبحث عن المتورطين في أحداث الاشتباكات التي عاشتها العزبة مساء الأحد بين مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي وأهالي العزبة، والتي أسفرت عن احتراق 12 منزلاً.

وكان العشرات من مؤيدي الرئيس المعزول بمنطقة "الحدائق" قاموا باعتلاء كوبري 6 أكتوبر ورشق منازل عزبة "أبوحشيش" بزجاجات المولوتوف الحارقة، والاعتداء على الأهالي بطلقات الخرطوش، مما نتج عنه اشتعال النيران في 12 منزلاً بالعزبة بالقرب من ميدان رمسيس، وذلك حسب ما ورد في صحيفة "اليوم السابع".

من جانبه، أكد اللواء جمال حلاوة، نائب مدير الإدارة العامة للحماية المدنية، أنه توجه على الفور بعد ورود البلاغ إلى مكان الحريق ورافقته 15 سيارة إطفاء وعدد كبير من رجال الحماية المدنية، بعد اندلاع الاشتباكات بين مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي والأهالي، وتمكن رجال الحماية المدنية من السيطرة على الحريق.

وفى السياق ذاته، قال شهود عيان لوكالة "أنباء الشرق الأوسط"، إن بعض المنازل قد اشتعلت بها النيران جراء رشقها بزجاجات المولوتوف، بينما سادت حالة من الفزع والهلع بين سكان العزبة دفعت النساء والأطفال إلى ترك منازلهم والهروب إلى الشوارع الرئيسية، لتدفع قوات الأمن بتشكيل أمن مركزي وعربة مدرعة لمحاولة السيطرة على الموقف.

إطلاق النار من أعلى كوبري 6 أكتوبر

هدأت الاشتباكات بين أنصار الرئيس المعزول والأهالي لبعض الوقت، لترتفع حدتها مرة أخرى بعد إطلاق النيران من جانب مؤيدي مرسي من أعلى كوبري 6 أكتوبر.

وأكد شهود عيان من أهالي المنطقة، أن سبب الاشتباكات مرور مسيرة مؤيدة للرئيس المعزول بعزبة "أبوحشيش"، وقعت خلالها احتكاكات بين الأهالي وبين أنصار مرسي تطورت إلى اشتباكات عنيفة، حيث أعتلى المؤيدون كوبري 6 أكتوبر وقاموا بإطلاق أعيرة الخرطوش باتجاه الأهالي ورشقهم بزجاجات المولوتوف، مما تسبب في إصابة عدد منهم واحتراق وجهات بعض العقارات.

واتهم عدد من الأهالي النائب بمجلس الشعب السابق عمرو زكي القيادي بحزب "الحرية والعدالة" الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، بالتورط في الأحداث، حيث أكدوا وقوفه وسط المؤيدين للرئيس السابق أعلى كوبري أكتوبر أثناء اعتدائهم على الأهالي.

عمرو زكي ينفي التورط في الأحداث

من جانبه، قال المهندس عمرو زكي إنه ليس طرفاً في هذه الأحداث وإنه لم يحرض على أحداث عزبة "أبوحشيش"، لافتاً إلى أنه لم يتواجد خلال الاشتباكات التي وقعت مساء الأحد.

وفور إخطار رجال الشرطة بوقوع الأحداث انتقلت قيادات أمنية من مديرية أمن القاهرة إلى موقع الاشتباكات، في محاولة منهم للسيطرة على الأوضاع.

وأكد الأهالي أن عدداً من الأشخاص المنتمين لعائلة "الفيايمة" المؤيدة لمرسي أطلقوا الأعيرة النارية باتجاههم من أعلى كوبري أكتوبر بتوجيهات من النائب عمرو زكي، فيما عثر الأهالي ورجال الأمن على أسلحة ومفرقعات في أحد المحال المملوكة لعائلة الفيايمة، حيث أبلغوا الشرطة بوجود بندقيتين، وشماريخ، وبارود، وأعيرة خرطوش، وجار تحريزهم من قبل قوات الأمن.