عاجل

البث المباشر

فرنسا وألمانيا تستدعيان سفيري مصر إثر اشتباكات أمس

المصدر: باريس - فرانس برس

استدعى الرئيس الفرنسي، فرانسوا أولاند، اليوم الخميس، سفير مصر في باريس إلى قصر الإليزيه، غداة تدخل الجيش لفض اعتصامين في القاهرة لأنصار الإخوان المسلمين المطالبين بعودة الرئيس الإسلامي المعزول محمد مرسي، ما أسفر عن سقوط مئات القتلى.

وكانت باريس دعت، يوم الأربعاء، إلى ما أسمته الوقف الفوري للقمع في مصر، وطلبت من الأمم المتحدة وشركائها اتخاذ موقف دولي عاجل في هذا الاتجاه.

وجاء في بيان صادر عن وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، أن فرنسا تدعو كل الأطراف إلى فتح حوار من دون تأخير تشارك فيه مجمل القوى السياسية المصرية لإيجاد حل ديمقراطي لهذه الأزمة الخطيرة، مؤكداً أن فرنسا "تكرر استعدادها الفوري لتسهيل هذا الحوار".

وفي خطوة مماثلة، أعلنت وزارة الخارجية الألمانية أنها استدعت السفير المصري في برلين، الخميس، إثر المواجهات الدامية التي شهدتها مصر الأربعاء.

وقالت متحدثة باسم الخارجية "بناء على طلب وزير الخارجية غيدو فسترفيلي، تم إبلاغ السفير المصري موقف الحكومة الألمانية بكل وضوح".

وقبل أن يغادر الأربعاء إلى تونس، دعا فسترفيلي "كل القوى السياسية" في مصر "إلى منع تصاعد العنف" الذي أسفر عن 464 قتيلاً، بحسب الحكومة المصرية.

رعايا روسيا بمصر

وعلى صعيد متصل، نصحت روسيا مواطنيها بعدم التوجه إلى مصر، بسبب "الاضطرابات" التي تطاول المناطق السياحية في هذا البلد.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية، ألكسندر لوكاشيفيتش، في بيان إن "المواجهات والاضطرابات التي بدأت في العاصمة تنتشر سريعاً في مدن مصرية أخرى، بما فيها تلك التي يزورها السياح".

وأضاف "في هذه الظروف، تنصح الوزارة المواطنين الروس بالامتناع عن السفر إلى مصر".

وأضافت أن "كل التظاهرات تحصل في أمكنة بعيدة نسبياً من الفنادق، لكن الوكالة مستعدة لأي تطور للوضع، بما في ذلك الأسوأ، حين يصبح ضرورياً القيام بعملية إجلاء".

هذا وأفادت الوكالة الروسية للسياحة بأن أكثر من خمسين ألف سائح روسي موجودون حالياً في مصر.

الدنمارك وتعليق المساعدات

من جانب آخر، أعلنت الدنمارك، الخميس، تعليق مساعدتها لمصر. وقال وزير المساعدة على التنمية، كريستيان فريس باخ، لصحيفة "برلينجسكي": "للدنمارك مشروعان بتعاون مباشر مع الحكومة والمؤسسات العامة المصرية سيتم تعليقهما".

وتابع: "المبالغ المعنية ليست كبيرة، إذ إن كوبنهاغن تشارك بمبلغ 30 مليون كورونا (4 ملايين يورو) في مشروعين، واحد لمنظمة العمل الدولية، والثاني للبنك الدولي".

وأعرب فريس باخ عن رغبته في أن يبحث الاتحاد الأوروبي مساعدته لمصر التي تشارك فيها الدنمارك. وقال الوزير للصحيفة إن الحكومة تفكر في تعليق مساهمتها في هذه المساعدة.

إعلانات