عاجل

البث المباشر

"بيعة المقابر" كانت الأبرز لاختيار المرشد العام للإخوان

المصدر: دبي - رولا الخطيب

دور المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين لا يقتصر على مصر بل يتعداه إلى فروع التنظيم حول العالم وحتى الإشراف على التنظيم السري للإخوان. وقد توالى ثمانية مرشدين عامين على رأس جماعة "الإخوان" المسلمين منذ تأسيسها عام 1928.

أولهم كان حسن البنا المرشد الأول والمؤسس. وكان خريج دار العلوم المتوسطة, والوحيد بين كل المرشدين الذي له علاقة بالعلوم الشرعية.

بعد وفاته واجهت الجماعة أزمة لاختيار مرشد ثان, وبعد سنتين تمت مبايعة حسن الهضيبي بالوصية. أي أن البنا كان قد أوصى بأن يتولى منصبه بعد وفاته.

بعدها بدأت مبايعة المرشدين بيعة المقابر، أي أن المشيعين يهتفون باسم المرشد الجديد بينما يشيعون المرشد السابق. واستمرت بيعة المقابر حتى زمن المرشد السابع مهدي عاكف, الذي دعا إلى إجراء انتخابات.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلامية عدة, فإن الانتخابات الأولى داخل الإخوان شابها التزوير، حيث قام المرشد محمد بديع والشاطر بتزوير نتائجها لصالح بديع.

طريقة مبايعة المرشد

المرشد الأول حسن البنا تمت مبايعته بالقسم على المصحف والسيف وعلى السمع والطاعة، أما بعدها باشر الإخوان بمبايعة المرشد على المصحف والمسدس وطبعاً السمع والطاعة.

دور المرشد

بالإضافة إلى دور المرشد الظاهر، والمتمثل بكونه صاحب القرار الأول والأخير لتنظيم الجماعة في الشؤون الدينية والرعوية داخل مصر وخارجها، تمتد سلطته أيضاً إلى المراقبين في الدول التي تنتشر بها الجماعة.

كما أن من دور المرشد الإشراف على التنظيم الخاص أو التنظيم السري وهو تنظيم اتهم في عمليات اغتيال قبل ثورة يوليو/تموز مثل مقتل رئيس الوزراء محمود فهمي النقراشي سنة 1948.

ويرى العديد من المراقبين أن هذا الدور ظل مستمراً حتى الآن كما اتضح في قضية ميليشيات الأزهر قبل سنوات، أو ما صدر من تصريحات مرشد الإخوان السابق محمد مهدي عاكف عن وجود جيش إخواني مستعد لتحرير القدس أو غيره من مسؤولي الجماعة.

أما حالياً فتتحدث المعلومات بأن محمد بديع هو المرشد شكلاً, لكن في الحقيقة فإن الذراع الاقتصادية لـ"الإخوان" خيرت الشاطر هو المرشد الفعلي. كما أن قيادة الجماعة باتت تسيطر عليها مجموعة ترتبط ببعضها عن طريق القربى والمصالح الاقتصادية.

أما من يخالف إرادة المرشد فيتم إخراجه أو طرده من الجماعة ومحاربته في حياته ورزقه.

إعلانات