عبدالغفار شكر: سياسة التقشف تأتي على حساب الفقراء

خبير اقتصادي يؤكد أن اختيار الببلاوي رئيساً للحكومة هو تطمين للغرب والأميركيين

نشر في: آخر تحديث:

قال عبدالغفار شكر، رئيس حزب "التحالف الشعبي الاشتراكي"، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، إنه لا توجد إرادة سياسية حقيقية من قبل الحكومة لتنفيذ الحد الأدنى والأقصى للأجور.

وأضاف شكر ضمن حواره خلال برنامج "الحدث المصري" عبر شاشة "العربية الحدث"، مساء الخميس، أن وضع الحد الأقصى للأجور يمكن من تطبيق الحد الأدنى.

وأوضح رئيس حزب "التحالف الشعبي الاشتراكي"، أن الحد الأدنى للأجور يجب ألا يقل عن 2000 جنيه، منوهاً بأن سياسة التقشف تأتي على حساب الفقراء.

وأكد نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، أنه لابد من بعد اقتصادي اجتماعي لمواجهة الأزمة الراهنة لمعاونة البعد الأمني.

وأشار شكر إلى أن الوضع الأمني الحالي يحتم تمديد حالة الطوارئ شريطة أن يتمتع المواطنون بحرية التعبير عن الرأي، بالإضافة إلى التعامل مع المواطنين وفق ما يقره القانون.

لا يوجد نظام أجور محترم في مصر

من جانبه، قال الخبير الاقتصادي أحمد السيد النجار، رئيس الوحدة الاقتصادية بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، إنه في عام 2002 قام بعمل دراسة عن الأجور اكتشف أن راتب بعض القمم الإدارية والسياسية وصل إلى 480 ألف جنيه، في حين أن الحد الأدنى للموظفين لا يتعدى عشرات الجنيهات.

وطالب النجار بضرورة ربط الحد الأدنى والأقصى للأجور بالأسعار لتحقيق العدالة الاجتماعية التي ينشدها الجميع، منوهاً بأنه لا يوجد نظام أجور محترم في مصر.

وأضاف رئيس الوحدة الاقتصادية بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، أن مصر تعاني من مصطلح "اليد ليست قصيرة لكنها متحولة" بمعنى أن اليد قصيرة على الفقراء وصغار الموظفين حيث الرواتب المتدنية، بينما لدى القمم الإدارية والمستشارين تكون اليد متحولة حيث الرواتب المرتفعة.

وأوضح أن الدكتور حازم الببلاوي، رئيس الوزراء، يتخذ نفس نهج يوسف بطرس غالي في مسألة الحد الأدنى والأقصى للأجور في تبرير عدم قدرة الدولة على ذلك بسبب عجز الموازنة.

مصر تدعم الشركات الغربية بأربعة أضعاف المعونة الأميركية

وشدد النجار على أنه يجب على الحكومة الاستغناء عن المستشارين الذين يتقاضون رواتب ضخمة بدون فائدة، وأنه لابد من إلغاء دعم الطاقة الذي تستفيد منه الشركات الأميركية والأوروبية العاملة في مصر، مشيراً إلى أن مصر تدعم الشركات الغربية العاملة في مصر بأربعة أضعاف المعونة الأميركية.

وأكد النجار أن اختيار الببلاوي رئيساً للحكومة هو تطمين للغرب والأميركيين، مضيفاً أن حكومة الببلاوي تسير على نهج حكومة الإخوان.

وتابع: "أجر العامل البسيط لا يكفي لإطعام قطة، والاعتماد على الودائع الخارجية كارثة بكل المقاييس، وإذا استمررنا في ذلك النهج سنصل لما وصلنا إليه إبان حكم محمد مرسي، ولابد من تقييد الواردات غير الهامة سواء بالتوافق أو بالقرارات الإدارية".

واستطرد: "لابد من العمل على زيادة الصادرات المصرية، خاصة السلع الزراعية، مع تحقيق الأمن مع الاستقرار السياسي، حيث سيتضاعف العائد من السياحة"، مختتماً حديثه قائلاً: "الوديعة القطرية لمصر فائدتها 3 أضعاف سعر الفائدة العالمية، وهناك اضطراب في الأرقام المعلنة من قبل وزارة الخارجية حول إجمالي تحويلات المصريين بالخارج، ولابد من عمل وزارة تختص بشؤون المصريين بالخارج".