الإخوان يدشنون حملة "طلق مراتك وازحم محاكم الأسرة"

بعد فشلهم في تعطيل "مترو الإنفاق" وإحداث تكدس أمام محطات البنزين

نشر في: آخر تحديث:

بعد فشل دعوات جماعة الإخوان المسلمين لتعطيل مترو الأنفاق، وتصدي الدولة المصرية لمحاولات التكدس أمام محطات البنزين، بناء على دعوات إخوانية، لجأت الصفحات المنسوبة للإخوان على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إلى حيل جديدة لتعطيل الحياة في مصر، تعبيراً عن رفضهم لثورة 30 يونيو.

ومن مثل هذه الحيل ما لا حظته العربية نت على أرض الواقع في نطاق محافظتي القاهرة والجيزة من تكدس مروري غير مبرر في بعض المناطق من الساعة السادسة صباحاً حتى الساعات الأخيرة من النهار، خاصة في بعض المناطق الحيوية، مثل كوبري أكتوبر، حيث يلاحظ أن البعض يقف بسياراته وسط الكوبري أو من الناحية اليسرى بحجة أن سيارته معطلة، وسيارة أخرى في الطريق الدائري بالتجمع الخامس تلقي بالزيت على الطريق، مما أدى إلى تكدس مروري خانق.

وعلى مستوى آخر من الحيل لتعطيل حركة الحياة في مصر، تأتي الدعوة التي أطلقها شباب من الإخوان على "فيسبوك"، تحت شعار "طلق مراتك وازحم محاكم الأسرة"، فردت صفحات الأخوات المسلمات على هذه الدعوة، تأييداً لها بدعوة أخرى تحت عنوان "اخلعي زوجك وتنازلي عن المهر دعماً لمرسي".

ورغم أن مثل هذه الدعوات تحمل نوعاً من المستحيلات إلا أنها تعبر عن تخبط شديد في الصف الإخواني، حسب ما يقوله أحمد بان، الباحث المتخصص في شؤون الإخوان المسلمين بقوله: "إن العقل المدبر للجماعة الآن إما داخل السجون أو هارباً لا يستطيع أن يلتقي بالقواعد، بالإضافة إلى وجود انقسام حاد في مجلس شورى الجماعة الآن بين من يرى ضرورة الاعتراف بالواقع والتسليم بخارطة الطريق واندماج الإخوان في المرحلة الجديدة، وما بين رافض للواقع الجديد متمسكاً بعودة الرئيس المعزول".

ويضيف أحمد بان لـلعربية نت: "وأدى هذا الانقسام داخل مجلس شورى الإخوان إلى إعطاء مساحة لتحركات فردية لبعض القواعد في المكاتب الإدارية للتحرك والعمل على مثل هذه الدعوات".

ويؤكد أحمد بان أن "الرهان الآن من قبل جماعة الإخوان المسلمين قائم على فكرة استهداف مسار ثوري جديد يعيدهم للحياة السياسية، ومن هنا تعمل بعض القواعد على خلق مناخ يستهدف إثارة الجماهير ضد الحكومة التي تدير المرحلة الانتقالية ولكن هذا وهم يستحيل تحقيقه".