عاجل

البث المباشر

معهد العربية يستعرض بدراسة دولة مصر "ما بعد 30 يونيو"

تناولت الاستراتيجية الأمنية التي بدأت باستهداف قيادات الإخوان بالتزامن مع العمليات بسيناء

المصدر: العربية.نت

لم ير البعض، في الشرق والغرب، في المشهد السياسي المصري بعد 30 يونيو سوى إرهاصات سيناريو جزائري ينبئ بعشرية سوداء كتلك التي شهدتها الجزائر، بعد انتخابات عام 1991 نتيجة الصراع بين الإسلاميين والعسكر بعدها، حتى فبراير 2002 ومقتل عنتر زوابري، أمير الجماعة الإسلامية المسلحة، الذي وصفه أيمن الظواهري وأعضاء القاعدة الليبيين بالتطرف.

وبحسب دراسة لمعهد العربية للدراسات، أعدها مدير المعهد والمحلل السياسي المصري، هاني نسيرة، تحمل عنوان "دولة ما بعد 30 يونيو.. صعوبات تمضي ودولة تقوم"، توقع باحثون غربيون، مثل إريك تاجر، ظهور ما سماه "تمرد إسلامي غير منضبط قد يعصف بمصر، بعد ضرب التسلسل الهرمي القيادي لجماعة الإخوان المسلمين، وفض اعتصام رابعة بالقوة وتوالي سقوط قيادات الجماعة والمحرضين على العنف".

واستناداً إلى "نجاحات ملحوظة وسريعة في البلاد"، تنبأت الدراسة بمسار مبشر لمصر ما بعد 30 يونيو، خاصة بعد تكليف حازم الببلاوي بتشكيل حكومة جديدة، وهو أحد أبرز الوجوه الإصلاحية والديمقراطية في مصر، وقد عرف بمعارضته نظام مبارك.

ولم تغفل الدراسة الجانب الدستوري وملاحظة نجاحات ملحوظة في جانب استقرار الدولة في مساريها السياسي والدستوري.

وتطرقت الدراسة إلى ظن الكثيرين بأن المسار السياسي والدستوري في مصر سيكون معيباً، وأنه سيتأخر طويلاً، مستعرضة أسباب اعتقاد البعض أن خارطة الطريق التي أعلنت في 3 يوليو ستسير ببطء.

وتناولت الدراسة، التي انفرد بها معهد العربية للدراسات، الاستراتيجية الأمنية المتدرجة التي بدأت باستهداف قيادات الإخوان التنظيمية في الداخل بالتزامن مع تنشيط العمليات الأمنية في سيناء.

واستعرضت الدراسة فض اعتصامي رابعة العدوية وميدان النهضة والنهج التوافقي والمسار الدستوري الذي تسير عليه مصر حالياً، كما ناقشت الإعلان الدستوري الصادر يوم 8 يوليو 2013 وتشكيل لجنة "العشرة" ولجنة "الخمسين" والتحفظات التي جاءت على الأخيرة من القوى الإسلامية.

يذكر أن الدراسة تضم ملحقين: الأول عبارة عن جدول تصنيفي بأعضاء لجنة الخمسين سنة 2013، والثاني جدول بأبرز نماذج اشتباكات المساجد في عهد الرئيس المصري السابق محمد مرسي.

وأوضحت الدراسة أن ثورة 30 يونيو لم تكن "ثورة بلا رأس أو عقل" كما وُصفت ثورة 25 يناير، بل كانت تهدف إلى إقامة النظام واستقامته بعد أن كاد يسقط.

كلمات دالّة

#دراسة, #مصر, #إخوان

إعلانات