وزير الري المصري يحذر: البلاد دخلت مرحلة "الفقر المائي"

ملف مياه النيل على رأس مناقشات بين وزيري خارجية مصر والسودان بنيويورك

نشر في: آخر تحديث:

أكد وزير الموارد المائية والري المصري، الدكتور محمد عبدالمطلب، أن مصر دخلت مرحلة الفقر المائي وليس الجفاف المائي، مشيراً إلى أن متوسط نصيب الفرد العالمي من المياه طبقاً لمقاييس الأمم المتحدة، يبلغ ألف متر مكعب في العام، بينما نصيب الفرد من المياه في مصر يبلغ 640 مترا مكعباً.

ونقلت صحيفة "اليوم السابع" عن عبدالمطلب قوله إن "عدد السكان في مصر في تزايد مستمر، ولو قسمنا حصتنا المقدرة بـ55.5 مليار متر مكعب على عدد السكان، سنجد أننا تعدينا خط الفقر المائي بكثير، لكن وجود ما يسمى بالحوض "شبه المر"، وهو ما يعيد لنا المياه المهدرة والتي نقوم بإعادة استخدمها مرة أخرى، يمنع ذلك".

وأضاف: "وأطمئن الجميع أن مصر لن تعطش أبداً طالما بها من يعمل للمصلحة العامة وليس لمصلحته فقط".

في سياق متصل، التقى وزير الخارجية المصري نبيل فهمى وزير خارجية السودان علي كرتي، على هامش مشاركتهما في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.

وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن الوزيرين بحثا عدداً من الملفات الإقليمية الهامة للبلدين، وفى مقدمتها ملف مياه النيل، حيث اتفقا على أهمية استمرار التنسيق المشترك ببين البلدين لوجود مصالح مشتركة لكونهما دولتا المصب، وضرورة الإسراع بالمضي قدماً في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين مصر وإثيوبيا في 18 يونيو الماضي وعقد الاجتماع الثلاثي الفني لوزراء المياه في مصر والسودان وإثيوبيا خلال الشهر القادم.

كما التقى فهمي بنظيره الأثيوبي أيضاً، حيث شدد الوزير المصري على الأهمية البالغة التي توليها مصر لقضية الأمن المائي في ظل اعتمادها الكامل على مياه نهر النيل، مشيرا إلى حق إثيوبيا في الاستفادة من مواردها الطبيعية في تحقيق التنمية دون الإضرار بمصالح وحقوق مصر المائية.

وتابع وزير الموارد المائية المصري في تصريحاته لصحيفة "المصري اليوم": "مصر تقوم بإعادة استخدام 23 مليار متر مكعب، فوق الـ55.5 مليار من حصتنا المائية، وبالتالي نغطى احتياجاتنا المائية لذا فالأمور مستقرة إلى الآن، كما أننا لدينا السد العالي "بنك المياه" ومناسيبه جيدة جداً، وبتضافر الجهود والعمل الدؤوب سنحافظ على شريان الحياة".

وقال: "إننا نحتاج إلى زيادة حصتنا المقدرة بـ55.5 مليار متر مكعب لأن عدد السكان في تزايد مستمر، نتفق أن المياه الموجودة في حوض النيل كثيرة جداً وعدد سكان الحوض 370 مليون نسمة.. والمطلوب هو حسن إدارة لتلك الموارد المائية، وإطار نتعاون من خلاله من مبدأ أننا شعب واحد لن نرضى أن يعطش به أحد".