عاجل

البث المباشر

عمرو موسى: الدعم العربي لمصر أثر على موقف واشنطن

المصدر: العربية.نت

أكد عمرو موسى، رئيس لجنة الخمسين لتعديل الدستور المصري، على أن الدعم السعودي والكويتي والإماراتي لمصر أثر على الموقف الأميركي والغربي تجاه ثورة 30 يونيو.

وأضاف: "نذكر مبادرة المملكة العربية السعودية والموقف الكويتي والإماراتي الداعم للتوجه المصري، وهذه تحركات أحدثت ارتياحاً واضحاً لدى الشعب المصري وقيادته، خصوصاً أن هناك ثقة واسعة في هذه القيادات العربية".

وأشار إلى أن هذه الدول عادت إلى مصر مجدداً وهذا هو المسار السليم، بعد أن انهارت هذه العلاقات خلال السنة الماضية مع الإمارات وغيرها، مضيفاً "لم يكن لنا وقتها سياسة خارجية مصرية بل سياسة خارجية إخوانية".

وقال موسى، في حوار مع صحيفة "الراي الكويتية" نشرته اليوم الأربعاء، أن لجنة الدستور سوف تنتهي من الصياغة المبدئية له بعد عيد الأضحى المبارك على أن يعرض على أعضاء لجنة الخمسين لتعديل الدستور، حتى يتم الانتهاء من مناقشة المواد الجدلية التي سيتم معالجتها بالتشاور مع الأطراف المعنية.

لا مواد دستورية لحماية شخص بعينه

ونفى موسى أن يكون في الدستور أي مواد لحماية شخص بعينه في أي من مؤسسات الدولة قائلاً: "إننا نحدد الوضع المستقبلي لمؤسسات وليس أفراد، الأمر الذي يعني أننا نخطط لسنوات طويلة، ونسعى لصياغة دستور رصين بعيداً عن الركاكة والاضطراب والنصوص الغامضة، على أن تكون النصوص واضحة في كل المجالات التي يتعرض لها الدستور".

وعن المصالحة مع الإخوان المسلمين، قال موسى: "سبق أن طالبنا بإنهاء الأزمة قبل أن تتصاعد، وتحدثت باسم جبهة الإنقاذ وقامت الدول الأوروبية بوساطة، ولكنهم لم يروا الخطر الحقيقي وتصوروا أن المعارضة مجرد مجموعة أشخاص حد يحركها، ولو كانوا شافوا حالة الغضب العارمة ما كان حدث ما حدث".

وأضاف: "يجب إدراك أن الدولة هي الدولة ولا بد من حمايتها وأي شيء يتناقض مع ذلك مرفوض، وإذا كان المنطق المتبع هو طز في مصر فسنواجه ونصمد ضده بكل قوة وعنف".

وعن التلويح بقطع المعونة الأميركية عن مصر، أوضح موسى أن الموقف الأميركي قام على افتراضات ومنطلقات سياسية خاطئة ومرفوضة، مشيراً إلى أن الإدارات الأميركية تعودت على ذلك، ولابد من إعادة تقييم العلاقات الاقتصادية المصرية - الأميركية فمن غير المقبول استخدام منطق التهديد بقطع المعونات لأنها تحقق فائدة الطرفين وسيعود ضررها على الطرفين، ويجب علينا أن نعلم أن الولايات المتحدة هي الدولة العظمى الأولى المتحكمة في العالم والتي لا يمكن تجاهلها ولابد من أن نضع سياسة حكيمة في التعامل معها، ولا يجب أن ندير ظهرنا لها.

تعليق اتفاقية كامب ديفيد

وبسؤاله عن المطالبات بتعليق اتفاقية كامب ديفيد بعد الترحيب بوقف المعونة الأميركية من قبل الأوساط الشعبية والسياسية بمصر، قال إن "مصر في موقف صعب لكنها لا تقفز إلى المجهول، والحديث عن ذلك هو كلام ساسة لهم الحق في أن يقولوا بلاها المعونة، ولكن أرى أن الوضع الاقتصادي يتطلب التجاوب مع أي فرصة أو علاقة اقتصادية، ولكن في الوقت نفسه نقول إن المعونة تستخدم سياسياً، وهنا يأتي موضوع الكرامة المصرية، فيجب ألا نخضع لهذا الكلام رغم أننا في حاجة إلى كل مليم".

وعن "ثورات الربيع العربي"، قال موسى "الربيع العربي" تعبير أوروبي، وما حدث هو حركة تغيير مضطربة تتجه إلى اتجاه واحد، فلا يمكن العودة إلى الوراء ولا إلى الماضي الديكتاتوري ولا لعدم احترام حقوق الإنسان ولا يمكن احتمال منطق غياب العدالة الاجتماعية أيضاً لأننا عانينا من عدالة عرجاء.

وبسؤاله عن إمكانية ترشحه للرئاسة مرة أخرى قال موسى "لا حديث عن الانتخابات الرئاسية الآن".

إعلانات