عاجل

البث المباشر

مصر.. الهجوم على كنيسة الوراق يكشف عن خلل أمني

الحارسان المكلفان يؤكدان أن السلطات رفضت تسليمهما أي أسلحة

المصدر: القاهرة – سعيد السني

كشفت التحقيقات التي تجريها النيابة العامة المصرية في حادث الهجوم الإرهابي على كنيسة الوراق عن مفاجأة مذهلة، فقد أكد أمينا الشرطة المكلفان بحراسة الكنيسة أمام النيابة، أنهما تركا الحراسة لعدم وجود أسلحة ، وأنهما كانا يوقعان يوميا بالحضور والانصراف بديوان قسم شرطة الوراق، منذ فض اعتصام ميداني رابعة العدوية والنهضة يوم 14 أغسطس الماضي.

وقال أمينا الشرطة إن مسؤولي قسم الوراق رفضوا تسليمهم أسلحة لاستخدامها أثناء حراسة الكنيسة.

وتفسيراً لهذه المفاجأة، فقد أشار الخبير الأمني اللواء أشرف أمين لـ"العربية نت"، إلى أن العمل الشرطي، خاصة في المرحلة الأخيرة، يعاني مشاكل عديدة جراء عبور عناصر إجرامية كثيرة من "الأنفاق" الحدودية مع غزة، وقرارات الرئيس المعزول محمد مرسي بالإفراج عن مئات المدانين قضائياً، علاوة على البلطجية الذين يتم استئجارهم لتنفيذ مخططات لـ"إسقاط مصر أمنياً".

وأضاف أنه من الصعب تسليح كل عناصر الأمن المسؤولة عن تأمين المنشآت لأنه يمكن استخدام السلاح بشكل سيء يضر بمستخدمه قبل المصوب إليه.

واستطرد الخبير أنه يصعب تأمين جميع المنشآت الهامة ودور العبادة والبنوك، لأن هذا يعني استخدام أربعة أضعاف أفراد الشرطة المتواجدين حالياً، كما أنه من الناحية الأمنية يوجد ما يسمى بـ"التأمين الرمزي"، ما يعني وضع رجال أمن أمام بعض المنشآت الهامة بدون سلاح أو ذخيرة.

ولفت الأمين إلى أن القضية ليست في التسليح وشكله وحجمه، لكن الأهم أن يكون لدينا معلومات واختراق لهذه الجماعات وهو ما نسميه "تأمين العمق".

كلمات دالّة

#الكنيسة, #مصر, #أقباط

إعلانات