أمن الجيزة يحدد هوية منفذي الهجوم على كنيسة العذراء

التحريات أسفرت عن أن أحد المتهمين ينتمي إلى جماعة جهادية والآخر لسلفية

نشر في: آخر تحديث:

تمكنت أجهزة الأمن بالجيزة، صباح السبت، من تحديد هوية المتهمين بارتكاب حادثة كنيسة العذراء بالوراق، والتي راح ضحيتها 5 أشخاص، بينهم شاب مسلم وطفلتان، فضلاً عن إصابة 16 آخرين.

وبحسب "بوابة الأهرام"، أفادت التحريات التي أشرف عليها اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، بأن المتهمين أحدهما ينتمى إلى جماعة جهادية، وآخر لجماعة سلفية، وكشفت التحريات أن أحدهما سبق اعتقاله عام 2009.

كما كشفت الأجهزة الأمنية عن تشكيل فريق أمني بقيادة اللواء كمال الدالي مساعد أول وزير الداخلية لأمن الجيزة لضبط المتهمين عن الهجوم.

وندد العديد من القوى السياسية في مصر بالحادث الذي استهدف كنيسة العذراء، حيث استنكر رئيس الحكومة المصرية الحادث ووصفه بالخسيس، كما تحدثت مصادر كنسية وقتها بأن العملية التي وصفتها بالإرهابية تستهدف النسيج الوطني واللحمة الوطنية التي عرفت بها مصر عبر السنين.

وفي ضوء تلك التطورات سالفة البيان، كثفت قوات الشرطة المصرية من تواجدها في محيط الكنائس بمناطق مختلفة من البلاد، خشية وقوع هجمات جديدة.