عاجل

البث المباشر

اشتباكات بين أنصار الإخوان والشرطة أمام جامعة الأزهر

المصدر: العربية.نت، مصطفى سليمان

اندلعت اشتباكات بين أنصار جامعة الإخوان المسلمين، مساء الاثنين، ورجال الشرطة، جاء ذلك بعد قيام طلاب الإخوان بتنظيم مسيرة طافت أرجاء الجامعة، وذلك بهدف تعطيل الدراسة، ضمن مخطط قادتهم لتعطيل سير العملية التعليمية بمصر، وخاصة بجامعة الأزهر.

وأطلق طلاب الإخوان بجامعة الأزهر عدداً من الشماريخ والألعاب النارية لدى تظاهرتهم التي ينظمونها أمام مقر رئاسة الجامعة، بحسب صحيفة "اليوم السابع".

وألغت مظاهرات طلبة جماعة الإخوان بجامعة الأزهر الزيارة المفاجئة للإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والتي كان مقرراً لها اليوم، للاطمئنان على سير العملية التعليمية، وتفقد عدد من كليات الجامعة والمدن الجامعية.

وكان الطلاب قد حاولوا الوصول إلى ميدان رابعة العدوية من طريق النصر، إلا أن قوات الأمن تصدّت لهم، وأجبرتهم على التراجع داخل الجامعة.

بروتوكول أمني

وفي السياق ذاته، قررالمجلس الأعلى للجامعات توقيع برتوكول أمني مع وزارة الداخلية يعطي الحق لرؤساء الجامعات في الاستعانة بالشرطة للسيطرة على الأمن في حالة الطوارئ والضرورة القصوى، بحسب ما نشره الموقع الرسمي لقناة "صدى البلد" المصرية.

وترك المجلس تحديد الضرورة وفقاً لرؤية رئيس كل جامعة، فيما أكد رؤساء الجامعات أن هذا القرار يأتي كمحاولة للحد من الفوضى المنتشرة داخل الحرم الجامعي، والتي باتت تهدد أرواح الطلاب، مشيرين إلى أن البرتوكول يأتي على غرار البرتوكول الموقع بين المستشفيات الجامعية والداخلية ولن يتم الاستعانة بالشرطة لفض التظاهرات السلمية بداخلها ولكن عند وجود اشتباكات أو ظهور أفراد يحملون السلاح فلن يكون هناك خيار آخر سوى الشرطة.

وقد أكد الدكتور أحمد عمر هاشم ريئس جامعة الأزهر الأسبق في تصريح للعربية نت، أن هذا الحل لا يكفي لوقف التظاهرات بالجامعات ولكن لابد من عودة الحرس الجامعي وأن قرارإلغائه كان خطأ، إذ لابد لأي منشأة من حراسة لها".

وأضاف: "وبالتوازي مع الحرس الجامعي على عمداء الكليات ورؤساء الجامعات أن ينزلوا بأنفسهم للتحاور مع الطلاب وتبصيرهم بأن الجامعة للدراسة وتحصيل العلم وتوجيههم نحو الهدف السامي للجامعة".

رفض الحرس الجامعي

إلا أن الدكتور يحيى القزاز الأستاذ بجامعة حلوان وعضو مؤسس بحركة "كفاية"، يرفض رفضا قاطعا عودة الحرس الجامعي للجامعات، ويؤكد للعربية نت"، أن توقيع برتوكول أمني مع وزارة الداخلية يعطي الحق لرؤساء الجامعات الاستعانة بالشرطة داخل الجامعات ليس إلا تمهيدا لعودة الحرس الجامعي الذي سنظل نرفضه تحت أي ظروف".

وحمل الدكتور يحيى القزاز مسؤولية اشتعال الجامعات إلى قيادات هذه الجامعات، وقال: "معظم القيادات الجامعية تقوم بتحريض طلاب على زملائهم المتظاهرين ما يؤدي إلى مزيد من الانقسام والاشتباكات بين الطلاب بعضهم البعض لتظهر هذه القيادات بأنها مناوئة لنظام الإخوان وتستمر في سلطتها وقيادتها للجامعة، علما أن في قانون الجامعات ما يؤدي إلى وقف هذه التظاهرات دون اللجوء إلى الحرس الجامعي أو الشرطة، حيث يوجد الأمن الإداري الذي يستطيع أن يعرف أسماء الطلاب المشاغبين والمحرضين، وبالتالي يحق لرئيس الجامعة إحالتهم إلى مجالس تأديب ويتم فصلهم".

وفرق يحيى القزاز بين التظاهر السلمي والبلطجة في الجامعات قائلا: "الأصل في التظاهر هو السلمية وما خرج عن السلمية يسمى بلطجة، فلا يوجد شيء اسمه "تظاهرات غير سلمية، حيث يمكن مكافحة البلطجة بالقوانين الموجودة حاليا".

إعلانات