عاجل

البث المباشر

دراسة تلقي الضوء على مدى اقتراب الإخوان من فكر القاعدة

المصدر: العربية.نت

مدى تأثير تحول جماعة الإخوان المسلمين للصدام وعدم الاعتراف بشرعية الدولة القائمة بعد ثورة 30 يونيو على فروعها خارج مصر، كان هو محور دراسة أجراها الباحث هاني نسيرة، بمركز العربية للدراسات، تحت عنوان "أخطار محتملة.. الإخوان والدولة والعنف عربيا".

وتساءل الباحث من خلال الدراسة عما إذا كان ذلك الأمر سيقرّب الجماعة من فكر القاعدة العائدة بقوة في عدد من المناطق والعالم؟ وهل يمكن أن تتحول فروع الإخوان للصدام المباشر والمعلن مع الدول القائمة التي تحظرها؟

وقد أشار الباحث إلى رصد هذه التحولات أو الانحرافات للصدام من خلال عدة تصريحات لرموز الجماعة، ومنها تأكيد أحد قياديي الجماعة المحبوسين حالياً، على ربط توقف عمليات العنف في سيناء في نفس اللحظة التي يعود فيها الرئيس الإخواني المخلوع للحكم.

ويؤمن الإخوان وحلفاؤهم بأن المواجهة المباشرة مع الدولة والجيش المصري غير مجدية، لذا يلجأون للمراوغة واستراتيجية الاستنزاف للدولة، وهو نفس ما التزمته القاعدة بعد فترة من سقوط إمارة طالبان، حيث تجدر الإشارة هنا إلى تصريحات القيادي الجهادي عاصم عبدالماجد من أنهم سيظلون ينهكون ويستنزفون الدولة بعد 30 يونيو حتى تنهار في النهاية ويأكلها مواطنوها.

ويستشهد الباحث بقول عبدالماجد: "سنلاعب الانقلابيين ونرهقهم حتى يفلت الزمام من أيديهم وتنهار مؤسسات الدولة جميعاً، وفي تلك اللحظة لن يجد الانقلابيون من يدعمهم ولن يجدوا إلا أفواهاً جائعة لتأكلهم"، وذلك على صفحته على موقع التواصل "فيسبوك" وجريدة "المصري اليوم" في 9 أكتوبر.

وأشار الباحث إلى النشاط الإعلامي المدوّي لمختلف مؤسسات الإخوان المصرية والدولية، وبياناتهم التي تربو منذ 30 يونيو حتى الآن على 400 بيان وتصريح، منها فقط حوالي 123 بياناً للتحالف المتحدث باسمهم.

كما أشار إلى النشاط المكثف للتنظيم الدولي للإخوان وسائر التنظيمات الإسلامية المرتبطة به، من خلال عقد مؤتمرات متتالية في كل من تركيا وباكستان، واستئجار شركات دعاية أميركية وغربية للتأثير في صانع القرار الأميركي والغربي، ونشر إعلانات مدفوعة الأجر في كبريات الصحف الغربية، وكذلك عبر شبكة إخوانية واسعة من العلاقات الإقليمية والدعائية والسياسية دولياً وإقليمياً.

كلمات دالّة

#مصر, #الإخوان المسلمين

إعلانات