كيري: الولايات المتحدة ستواصل دعمها للحكومة المصرية

أكد أن مصر شريك حيوي لواشنطن في الشرق الأوسط وإفريقيا وأنهم ملتزمون بالعمل معها

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الأحد، إن الولايات المتحدة ستواصل دعمها للحكومة المصرية على كافة الأصعدة، خاصة في مجال مكافحة الإرهاب، و"ستظل مصر شريكا حيويا لواشنطن في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، وملتزمون بالعمل معها".

وأكد الوزير خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المصري، نبيل فهمي، أن وقف المساعدات الأميركية لمصر ليس عقابا، بل انعكاسات لبعض السياسات، مشيرا إلى أن إدارة البيت الأبيض لا تريد قصر العلاقة مع القاهرة في دائرة المساعدات العسكرية، بل ستستمر مساعدتنا في قطاعات الصحة والتعليم.

ونؤكد للشعب المصري بأننا ندعم طموحاته بالتغيير، وأن الرئيس أوباما والشعب الأميركي يدعمون ذلك، وستصل الشراكة إلى أوجها عندما تمثل مصر حكومة منتخبة ديمقراطية، ونأمل في دستور يحمي حقوق كافة المصريين بما في ذلك حرية التعبير للجميع.

وندد كيري بكافة أشكال العنف التي طالت الكنائس وقوات الأمن بسيناء، مطالبا بضرورة توفير محاكمات عادلة للسجناء.

وأوضح وزير الخارجية الأميركي، أن مصر تمر بأوقات عصيبة، لكن الشعب المصري أثبت للعالم مدى قوته، ويظهر عزيمة قوية للخروج من عنق الزجاجة في المرحلة الانتقالية، وأن مستقبل هذا البلد يقرره الشعب المصري بنفسه، لافتا إلى أن التاريخ أثبت الديمقراطية تساعد على تنمية الشعوب.

ولفت إلى أن بلاده ملتزمة بالعمل مع الحكومة المؤقتة، و"نحن نتطلع مع مصر للعمل سويا من أجل مواجهة التحديات التي تقف حجرة عثرة بين البلدين".

بينما قال وزير الخارجية المصري، "نحن نسعى إلى علاقات جيدة مع الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن الشعب المصري يسعى لنظام ديمقراطي وحكومة مدنية منتخبة، مشيرا إلى أن كيري سيلتقي خلال اليوم مع الرئيس المصري المؤقت المستشار عدلي منصور".

وبدوره، صرح أبو بكر الدسوقي رئيس تحرير مجلة السياسة الدولية لـ"العربية"، بأن تصريحات كيري تمثل نقلة إيجابية على صعيد العلاقات الأميركية المصرية، وأن كيري يريد طي صفحة التوتر التي شابت العلاقات خلال الفترة الماضية.

وأشار الدسوقي إلى أن كيري لم يكن موفقا في بعض تصريحاته عن المساعدات العسكرية، و"أرى في تلك التصريحات ورقة ضغط من واشنطن، ولكن القاهرة أثبتت أنها قادرة على مواجهة تلك الضغوط والمناورات، وأن هناك طرقا أخرى لجأت إليها القاهرة وهي روسيا كمصدر بديل للسلاح".