قانونيون: حضور مرسي للجلسة يؤكد صحة إجراءات المحاكمة

أفادوا بأن انعقاد المحكمة رغم تهديد الإخوان يشير لفشل قدرتهم على الحشد من جديد

نشر في: آخر تحديث:

في تفاصيل محاكمة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، اليوم الاثنين، ما يثير الكثير من الجدل والتساؤلات القضائية، أهمها هل ستؤثر تلك الإجابات على سير المحاكمة في الجلسة القادمة؟ وهل استوفت هذه الجلسة الإجراءات القانونية؟

ولكن اللافت للنظر أن تهديد ووعيد تنظيم الإخوان بأن يوم المحاكمة سيكون يوما مشهودا، وأن المحاكمة لن تتم كل هذا كان ضجيجا بلا طحين، وأن الإخوان فقدوا بالفعل قدرتهم على الحشد، بحسب تأكيد عبدالغفار شكر، رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان للعربية.نت .

وعندما أثبتت المحكمة حضور المتهمين بالنداء على كل شخص منهم كإجراء قانوني متعارف عليه في كل القضايا الجنائية أجاب كل منهم إجابة واحدة "أرفض الاعتراف بالمحكمة"، وعندما جاء دور الرئيس المعزول محمد مرسي قال "أنا الرئيس الشرعي للبلاد ولا تجوز محاكمتي بهذه الطريقة"، وعندما نودي على أحمد عبدالعاطي أجاب نفس الاجابة، مؤكدا أنه مدير مكتب الرئيس مرسي، وبعضهم التزم الصمت .

الدكتور عبدالغفار شكر أكد للعربية.نت "أنه من ملاحظاتنا على سير إجراءات المحاكمة اليوم فإننا نستطيع أن نقول إن كافة إجراءاتها التي تمت قانونية حتى الآن وحضور مرسي وباقي قيادات الإخوان إلى قفص المتهمين يؤكد صحة المحاكمة وقانونيتها بغض النظر عما قيل في المحكمة، حيث أثبتت المحكمة حضور المتهمين كل باسمه".

أما عن تأكيد مرسي وبقية المتهمين أنه الرئيس الشرعي للبلاد فهذا كان متوقعا، لأن هذا موقفهم ولن يتغير، ولكن المحاكمة ستسير.

ويلفت عبدالغفار شكر النظر الى أن الإخوان توعدوا بعدم إتمام المحاكمة، وأنهم سيعطلون الحياة في مصر، ولكن المحاكمة تمت، وهذا يؤكد أن تنظيم الإخوان فقد قدرته على الحشد، وأن الحياة ستسير بشكل طبيعي وسيتم الاستفتاء على الدستور وتنتهي المرحلة الانتقالية بانتخابات رئيس جديد لمصر.

وبدروه، يؤكد المستشار أحمد النجار، رئيس محكمة بورسعيد للعربية.نت أنه "بحضور مرسي وباقي المتهمين تكون إجراءات المحاكمة سليمة، وما سيترتب عليها في الجلسات القادمة سيكون سليما من الناحية الإجرائية والقانونية ".

ويضيف: "كل ما حدث اليوم من مقاطعة للمحاكمة وإصرار الرئيس المعزول على محاولة إثبات أنه الرئيس الشرعي وكذا بقية المتهمين وقولهم إنهم لا يعترفون بالمحاكمة ليس إلا مجرد إثارة للموقف وجعجعة بلا طحين، فمجرد حضور المتهمين اعتراف منهم بشرعية المحاكمة وعلى هذا الأساس نكون أمام محاكمة طبيعية، حيث واجهت المحكمة المتهمين بقرار الإحالة وألقت عليهم قائمة الاتهامات، أما ما يقوله مرسي وغيره من المتهمين في هذه الجلسة فليس له أي تأثير".

وعن رفض مرسي توكيل محامٍ يقول المستشار أحمد النجار، إن مرسي وفق ما شاهدناه لم يصرح تصريحا نهائيا وقاطعا بعدم توكيل محام، فهو لم يرفض قطعيا ولم يقبل قطعيا وتحمل إجابته على هذا النحو بالقبول، ولكن إذا صرح تصريحا مباشرا بأنه لن يوكل محاميا فإن المحكمة ستوكل عنه محاميا وفق جدول محكمة الجنايات".