مجلس الوزراء المصري يناقش تدهور الوضع الأمني

تصاعد كثافة الهجمات ضد الجيش والشرطة في سيناء والقاهرة

نشر في: آخر تحديث:

يناقش مجلس الوزراء المصري، برئاسة الدكتور حازم الببلاوي، خلال اجتماع الحكومة، الخميس، الوضع الأمني الحالي، في ظل الحوادث الإرهابية التي يتعرض لها رجال الشرطة، وذلك لمناقشة التدهور في الأوضاع الأمنية الحالية.

وأوضحت مصادر أن اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، سيعرض تقريراً تفصيلياً عن الأحداث الإرهابية التي تعرض لها أفراد الشرطة مؤخراً.

ولفتت المصادر إلى أن الحكومة ستناقش أيضاً كافة البدائل الممكنة للتصدي للهجمات الإرهابية التي تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار الوطن لصالح جماعات بعينها.

وتكثفت الهجمات التي تستهدف قوات الأمن المصرية، الأربعاء، مع مقتل 11 جندياً في تفجير استهدف حافلة للجيش شمال سيناء المضطربة، بعد ساعات على هجوم بقنبلة استهدف حاجزاً للشرطة في القاهرة أصيب خلاله أربعة من عناصرها، بينهم ضابط برتبة رائد.

وقتل الجنود الـ11 في هجوم بسيارة مفخخة في مدينة العريش، شمال شبه جزيرة سيناء، التي تشهد تصعيداً لهجمات الجماعات الجهادية والتكفيرية منذ عزل الرئيس المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، محمد مرسي، في أول يوليو الماضي.

وقُتل 25 شرطياً في 19 أغسطس الماضي في هجوم قرب مدينة رفح على الحدود مع قطاع غزة.

وأعلنت جماعة أنصار بيت المقدس، وهي مجموعة متطرفة على صلة بالقاعدة وتتمركز في سيناء، مسؤوليتها عن عدد من الهجمات التي استهدفت الأمن المصري في هذه المنطقة وفي القاهرة.

وتبنت هذه الجماعة مؤخراً اغتيال ضابط مصري في شرطة مكافحة الإرهاب في القاهرة قبل ثلاثة أيام.

وكان المقدم محمد مبروك، الضابط في جهاز الأمن الوطني، قد اغتيل وهو في سيارته بسبع رصاصات أطلقتها مجموعة مسلحة مجهولة أمام مركز تجاري، وكان مبروك مكلفاً بالتحقيق مع أنصار مرسي.

وفي القاهرة أيضاً، أصيب أربعة من رجال الشرطة أحدهم ضابط برتبة رائد بجروح في هجوم شنه مجهولون بقنبلة على حاجز أمني شمال العاصمة.

وخلال الشهرين الماضيين، تعرض عدد من أقسام الشرطة لهجمات مشابهة بقنابل وبأسلحة آلية من مجهولين أسفرت عن سقوط جرحى.