عمرو موسى: أدعم السيسي رئيساً.. ومتفائل بدستور 2014

رئيس لجنة الخمسين وصف "الجمهورية الثالثة" بدولة الحقوق والحريات العصرية

نشر في: آخر تحديث:

قال عمرو موسى، رئيس لجنة الخمسين لصياغة الدستور المصري، إنه رأى حماساً في التصويت خلال الاستفتاء، واهتماماً غير مسبوق من كل فئات المصريين بالدستور الجديد، واصفاً إياه بدستور "الجمهورية الثالثة"، في إشارة إلى أن الجمهورية الثانية كانت "جمهورية الإخوان" قصيرة العمر.

وأضاف: "رأيت مراكز الاستفتاء ممتلئة والصفوف الطويلة من المواطنين تنتظر الإدلاء بأصواتها بما يجعلنا نتوقع أن تبلغ نسبة المشاركة أكثر من 50% من عدد الناخبين. كان هناك حماس على الذهاب إلى لجان الاستفتاء، والجو العام في المجتمع هو الموافقة على الدستور"، بحسب ما نقلت عنه صحيفة "الشرق الأوسط" اليوم الخميس.

ووصف موسى "الجمهورية الثالثة" قائلاً: "هي جمهورية الديمقراطية، الدولة المدنية، الدولة العصرية، التي فيها من الحريات والحقوق ما يتوازى مع أفضل الدساتير الديمقراطية في العالم".

ولم يُخفِ موسى دعمه لترشح الفريق أول عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع المصري، للرئاسة في ضوء أن الشعب يريده.

وأعرب موسى أن الفريق السيسي في طريقه إلى اتخاذ قراره في هذا الاتجاه، مؤكداً أنه "سيتعين عليه أن يترشح كمدني وليس كقائد عام للقوات المسلحة، وهذا يحتاج أن يتخلى عن منصبه العسكري عند الترشح".

ودعا رئيس لجنة الخمسين إلى تجنب الاهتمام بالخارج، حيث إن القرار يجب أن يكون داخلياً، مضيفاً: "نحن نحتاج إلى أن نستثمر في الشخص الذي وثق به الناس ونشجعه".

وأضاف أنه "ربما توجد بعض آراء تتحدث عن رئيس توافقي، لكن الضروري هو أن يكون منتخباً. وحتى يحدث ذلك يجب أن يكون مدنياً، ولذلك يجب أن يترك منصبه. وهذا حدث للجنرال أيزنهاور الذي ترك منصبه وأصبح رئيساً في أميركا. هناك وضع معين وفترة معينة، إنما الفريق السيسي سيترشح كمدني، وليس بصفته القائد العام".

وبسؤاله عن رؤيته لما يُسمى بـ"الربيع العربي"، قال موسى: "الحقيقة التعبير غير مضبوط، والأصح هو "التغيير العربي"، وهذا سوف يستمر، وسيدخل في غياهب وخنادق وغيره، لكنه لن يتوقف".

وبسؤاله عن رؤيته للمرحلة المقبلة، أجاب موسى: "الخطوة الثانية هي انتخاب الرئيس والبرلمان، الخطوة الثالثة هي إنهاء المرحلة الانتقالية، ثم تبدأ مرحلة كاملة مستقرة، أربع سنوات للرئيس، وخمس سنوات لمجلس النواب والحكومة، وهذا يعني أن المرحلة المقبلة هي مرحلة الاستقرار"، معرباً عن تفاؤله بالمرحلة المقبلة.