ترحيب مصري بسحب سفراء خليجيين من قطر

نشر في: آخر تحديث:

رحب سياسيون مصريون بقرار المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات ومملكة البحرين سحب سفرائها من قطر، ودعوا إلى إجراء مماثل حاسم وسريع من قبل الإدارة المصرية لوقف التجاوزات القطرية تجاه مصر والمتمثلة في مساندة جماعة الإخوان، وإيواء قيادات إخوانية متهمة في العديد من القضايا الإرهابية التي ارتكبت بحق مصريين، فضلا عن التطاول على مصر وقادتها.

وأوضح الدكتور أيمن سلامة أستاذ القانون الدولي وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية لـ"العربية.نت" أن هذا الإجراء بسحب السفراء يدل وفقاً للقواعد الدولية على أن قطر تصرفت تصرفاً معادياً. كما أنه لا يعني قطعاً للعلاقات الدبلوماسية مع قطر وإنما مجرد تخفيض لمستوى هذه العلاقات، مشيراً إلى أنها السابقة الأولى في تاريخ مجلس التعاون الخليجي.

وأشار سلامة إلى أن الكويت لم تشارك في هذا الإجراء أملاً منها في إثناء قطر عن المضي قدما في هذا المسار الذي يشق الصف العربي، سيما وأنها تستضيف مؤتمر القمة العربية الشهر المقبل وتريد ترك الباب موارباً.

ووصف حسين عبد الرازق القيادي بحزب التجمع المصري قرار السعودية والكويت والبحرين بالقرار الصائب. وأكد لـ"العربية.نت" وضوح الدور القطري المعادي للدول العربية، ومحاولة تنفيذ مخطط تفتييت واختراق دول المنطقة، ولذا فإن خطوة سحب السفراء مهمة لدرء الحملات والمواقف القطرية المعادية.

وأشار عبد الرازق إلى أنه كان مفترضاً أن تبادر الإدارة المصرية بإجراء مماثل خاصة وأن التحركات القطرية في المنطقة موجهة مباشرة ضد مصر وقياداتها الحالية.

ومن جانبه، قال الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة والخبير الاستراتيجي لـ"العربية.نت" إن قرار سحب سفراء الدول الثلاث من قطر يعكس تأييد الدول الثلاث للتغيير السياسي في مصر، وهو ما ترفضه الدوحة.

وحذر فهمي، قطر من مغبة الاستمرار بمسلكها الذي يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.