عاجل

البث المباشر

حكم قضائي بحظر 6 أبريل والحركة تتعهد بمواصلة نشاطها

المصدر: القاهرة - أشرف عبدالحميد

قضت محكمة الأمور المستعجلة بعابدين جنوب العاصمة المصرية القاهرة، اليوم الاثنين، بوقف وحظر أنشطة حركة "شباب 6 أبريل"، وكل ما يتبعها ومصادرة مقراتها وممتلكاتها؛ لقيامها بالتخابر وبأعمال تشوه صورة الدولة المصرية.

وقال المحامي أشرف سعيد فرحات مقيم الدعوي في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت" عقب النطق بالحكم إن المحكمة اقتنعت بما قدمه من مستندات تثبت أن شباب "حركة 6 أبريل" استغلوا وبإرادة حرة منهم القيام بأعمال معادية للوطن، مقابل حفنة من المال، وإنهم مارسوا أعمالاً تخريبية وتحريضية، فقدم للمحكمة صوراً ملونة من موقع الحركة على مواقع التواصل الاجتماعي تثبت قيام أعضائها باقتحام مبنى أمن الدولة والحصول على معلومات وملفات مهمة استغلوها في تصفية حسابات شخصية بينهم وقدموا بعضاً منها لجهات خارجية.

كما قدم صوراً تثبت قيام محمد عادل بحمل سلاح ناري بحيازته، إضافة إلى اعتراف عضو آخر بحرق المجمع العملي، فضلاً عن قيام عضو آخر بحرق علم مصر في ميدان التحرير، مشيراً إلى أن أعضاء الحركة استغلوا وسائل الإعلام في إشاعة العنف والفوضى وتهديد السلم والأمن العام وترويع المواطنين.

وقال المحامي إنه قدم للمحكمة أقراصاً مدمجة لمكالمات مسجلة بالصوت والصورة تم إذاعتها عن طريق أحد البرامج على الفضائيات المصرية، تثبت تورط بعض أعضاء الحركة في التخابر وخيانة الوطن، مؤكداً أن المحكمة اقتنعت بدفوعه القانونية وأصدرت حكمها بحظر أنشطة الحركة.

الحركة تتعهد بمواصلة نشاطها وتحذر من المساس بأعضائها

من جانبه أكد طارق الخولي القيادي بتكتل القوى الثورية والقيادي السابق بالحركة أن الحكم يعد نتاج ممارسات خاطئة داخل "حركة 6 أبريل". وأوضح أنه حاول مقاومة هذه الأخطاء أثناء وجوده داخلها ولكنه فشل في إصلاحها.

بينما قال عمرو علي، المنسق العام للحركة، إن الحكم يسهل الطعن عليه قانونياً، لأن المحكمة لم تستمع إلى وجهة نظر الحركة ولم يكن لها هيئة للدفاع عنها ولم يتم إبلاغهم قانونياً بالأمر.

وأشار إلى أن الحكم بالتحفظ على ممتلكات الحركة لن يضيرها، لأنها ليست لديها أية ممتلكات ولا يوجد لها مقر من الأساس، بل إن مقراتها وأنشطتها تجري في الشارع.

وشدد على أن الحركة ماضية في طريقها ومستمرة في ضغطها السياسي لإرساء دولة القانون ومواجهة حالة الفوضى السياسية والقانونية المسيطرة على المشهد الحالي، مؤكداً أن شباب الحركة لن تخيفهم أية ممارسات قمعية من الدولة، ولن يروعهم القبض عليهم من قبل الأمن، لأن ذلك ليس بجديد عليهم منذ إنشاء الحركة.

وكانت "حركة 6 أبريل" قد تأسست عام 2008 كحركة سياسية معارضة للرئيس الأسبق حسني مبارك، وتشكلت على خلفية دعوة للإضراب العام وجدت صدى واسعاً في أحد أهم المعاقل العمالية في مدينة المحلة بدلتا النيل.

ولعبت الحركة دوراً بارزاً في التمهيد والإعداد لثورة 25 يناير 2011 والتي أنهت ثلاثة عقود من حكم مبارك.

وانقسمت الحركة إلى كتلتين بسبب خلافات داخلية حول أسلوب الإدارة عقب نجاح ثورة 25 يناير عام 2011، هما: 6 أبريل - جبهة أحمد ماهر، و6 أبريل - الجبهة الديمقراطية.

إعلانات