الإفتاء المصرية: "وجدي غنيم" من المفسدين في الأرض

نشر في: آخر تحديث:

استنكرت دار الإفتاء المصرية بشدة تصريحات الداعية وجدي غنيم بالتحريض على الاعتداء وقتل قوات الأمن من رجال الجيش والشرطة.

وأكدت في بيان، اليوم الأربعاء، أن من يعتدي على النفس البشرية أياً كانت فجزاؤه جزاء المفسد في الأرض، وأضافت أن "الشرع الشريف أكد على حرمة الدماء، ورهب ترهيباً شديداً من إراقتها، بل جعل الله سبحانه وتعالى قتل النفس - مسلمة أو غير مسلمة - بغير حق قتلاً للناس جميعاً".

وكان غنيم قد أفتى مؤخراً بجواز قتل أفراد الشرطة والجيش.

وحذرت دار الإفتاء المصرية من اتباع تلك الدعوات الغادرة التي تحض على قتل الأبرياء والاعتداء على رجال الجيش والشرطة، مشيرة إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم حذر من التحريض على القتل.

وفي سياق متصل أكد د.إبراهيم نجم، مستشار مفتي الجمهورية، أن ما نشأ من فتاوى مضطربة وآراء شاذة وتوجهات سيئة وأفكار منحرفة كلها نتيجة أن من يتكلم في أمور الدين والعلم والفتوى ليس أهلاً لذلك.

وشدد مستشار المفتي على أنه يجب ترك الفتاوى لأهلها، لأن من يتصدر للفتوى يجب أن تتوفر فيه المعايير العلمية التي أجمع العلماء عليها، من معرفة بالمصادر الشرعية ومعرفة بالواقع وقدرة علمية على الربط بين المصادر والواقع.

وأضاف نجم أن الإعلام يتحمل جزءاً من الأزمة لترويجه للأقوال الشاذة، داعياً وسائل الإعلام إلى الالتفات إلى نشر الفتاوى المعتمدة الصادرة من الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية.